هبة بريس – وكالات
أعرب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال زيارته للبيت الأبيض الثلاثاء، عن رغبة المملكة في تطبيع العلاقات مع إسرائيل في أقرب فرصة ممكنة.
وقال بن سلمان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن السعودية تسعى لأن تكون جزءاً من الاتفاقيات الإبراهيمية، لكنها تربط ذلك بوضوح المسار نحو حل الدولتين.
ووصف بن سلمان النقاش مع الجانب الأميركي حول دفع العملية السياسية في المنطقة بأنه “بنّاء”، مؤكداً أن المملكة ستعمل على تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق هذا الهدف بأسرع وقت ممكن.
وفي سياق آخر، كشف ولي العهد، عن خطة لرفع حجم الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة إلى تريليون دولار، مقارنة بـ600 مليار حالياً، مشيراً إلى إيمان المملكة بمستقبل الاقتصاد الأميركي وثقتها في العلاقات الثنائية بين البلدين.
من جهته، رحب الرئيس الأمريكي بهذه الخطوة، واعتبرها “دليلاً على الثقة المتبادلة والرؤية الاقتصادية المشتركة”، مثنياً على ما وصفه بـ”السجل المذهل” لولي العهد في مجال حقوق الإنسان، واصفاً بن سلمان بأنه “رجل يحظى باحترام كبير وصديق قديم”، في إشارة إلى تعزيز الشراكة الوثيقة بين واشنطن والرياض.






رفع الاستثمارات فالسوق الأمريكي لها دلالات سياسية واقتصادية قوية
السعودية بدات كتوضح رغبتها فالتطبيع ولكن ما زال كتربط كلشي بحل الدولتين
المشهد السياسي الإقليمي كيبان غادي يتغيّر بزاف فالشهور الجاية
الحديث على تريليون دولار استثمار رقم ضخم وغادي يقوّي العلاقات بين البلدين
ترامب كالعادة رحّب بالخطوة ورجع يشيد ببن سلمان بشكل كبير
النقاش مع أمريكا باين كان عندو وزن خصوصا فدفع العملية السياسية لقدّام
الدخول فالاتفاقيات الإبراهيمية غادي يخلق توازنات جديدة فالشرق الأوسط
التصريحات ديال ترامب على حقوق الإنسان غادي تخلق جدل كبير فالعالم العربي
ربط التطبيع بالمسار الفلسطيني رسالة أن السعودية ما بغاتش تمشي منفردة بلا شروط
تصريحات بن سلمان كتبيّن أن الملف ماشي بسيط ومرتبط بحسابات سياسية كبيرة فالمنطقة
تطبيع السعودية إذا وقع غادي تكون عندو تداعيات كبيرة على الملف الفلسطيني