هبة بريس- ع محياوي
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس اليوم الإثنين،حكماً يقضي بإدانة عميد شرطة بسنتين سجناً نافذاً، وذلك على خلفية متابعته في قضية أثارت جدلاً واسعاً بعد توجيه تهم تتعلق بالاتجار بالبشر وارتكاب عملية إجهاض.
وخلال الجلسة، واجهت المحكمة المتهم بتهم “الاغتصاب بعد إعادة التكييف” و”ممارسة الإجهاض”، قبل أن تنتهي إلى الحكم عليه بالعقوبة السجنية المذكورة، مع تحميله الصائر والإجبار في الحد الأدنى. وفي المقابل، قضت المحكمة ببراءة الممرضة التي كانت متهمة في الملف نفسه من الجنحة المنسوبة إليها.
وفي الشق المدني، حسمت المحكمة في طلبات المشتكية، وهي طالبة بفاس، وحكمت لفائدتها بتعويض مدني قدره 40 ألف درهم.
وأشار رئيس الجلسة عقب النطق بالحكم إلى أن للمتهم حق الطعن بالاستئناف داخل أجل عشرة أيام، وفق ما تنص عليه المادة 440 من قانون المسطرة الجنائية.






سنتين سجنا فقط
حكم عادل يفرض احترام القانون
المشتكية حصلت على حقها بلا منازع
العقوبة تذكر الجميع بمسؤوليتهم
القضاء أكد على حماية الضحايا
العدالة كتخدم رغم الجدل الكبير
حق الطعن يعطي فرصة لإعادة النظر
براءة الممرضة قرار منطقي
لعنة الله على الأحكام القضائية في المغرب دائما التحيز أو كان مواطن عادي 15 سنة