هبة بريس – الرباط
أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن المغرب يشهد منذ سبع سنوات موجة جفاف غير مسبوقة أثرت بشكل كبير على القطاع الفلاحي.
وأوضح أن الحصص المخصصة للري من مياه السدود لم تتجاوز 20% من الاحتياجات الفعلية، مع إعطاء الأولوية لمياه الشرب والقطاعات الحيوية الأخرى مثل السياحة والصناعة، فيما تم تخصيص حصة مؤقتة من مياه الري لا تتجاوز 8% من حاجيات المزروعات.
وعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة، أبرز الوزير أن الفلاحة المغربية حافظت على قدرتها الإنتاجية وحماية المزروعات وإنقاذ القطيع لضمان تزويد مستمر للأسواق الوطنية، مشيراً إلى أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا المجهودات المستمرة لمخطط المغرب الأخضر الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2008.






الله اعطينا اوجهكم المخطط الاسود هاداك رآه فعلا جاب نتائج فقر الشعب غلا الخضر والفواكه العيد مكانش المعيشة غالية ومخطط هو الله انعل لميحشم
إنقاذ القطيع فهاد الظروف ماشي ساهل وكيحتاج دعم كبير ومتابعة
الدولة باين مازال خاصها تزيد فالدعم خصوصاً للفلاحة الصغيرة والمتوسطة
مخطط المغرب الأخضر بان أثره فهاد الشدة وعطا نتائج مهمة
الحصة ديال الري قليلة بزاف ولكن فعلاً خاص الأولوية تبقى لمياه الشرب
القطاع الفلاحي خاصو حلول مبتكرة باش يواجه السنوات الجاية
الأمل كبير أن المواسم الجاية تكون أحسن ويرجع الخير للبلاد
الفلاحة المغربية باقية واقفة غير بفضل المجهودات المتراكمة لسنين
الأسواق بقات مستقرة وهدا في حد ذاتو إنجاز وسط أزمة عالمية
السدود ناقصاهم المياه ولكن التدبير المعقلن خلا البلاد ماتحسش بالعطش
الوزير هدّد الأرقام بوضوح وبيّن حجم الأزمة بلا تزيين
سبع سنين ديال الجفاف بزاف على الفلاحة وعلى الفلاّحين الصبارين
المزارعين عارفين مزيان أثر هاد النقص وكيفاش كيعانيو باش يحافظو على المحاصيل
الوضع ديال الجفاف ولى كيقلق بزاف والمغاربة كلهم شاعرين بالضغط
مايمكنش نبقاو غير معولين على المطر خاص التفكير فبدائل مستدامة