هبة بريس – تارودانت
في بيان توضيحي موجه إلى الرأي العام، توصلت به ” هبة بريس” خرجت جماعة لمهادي عن صمتها بشأن ما تم تداوله عبر بعض المنابر الإعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي حول وجود اتفاقية مزعومة لنقل المياه من جماعة تيدسي نسندالن إلى تراب جماعة لمهادي. وأكد المجلس الجماعي، في بلاغ رسمي، أن كل ما يُروج بهذا الخصوص “عارٍ من الصحة ولا يستند إلى أي وثيقة أو إجراء إداري”.
وأوضح المجلس أن هذا التوضيح يأتي التزامًا بمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، وخاصة المواد 83 إلى 87 التي تنص على الحق في الوصول إلى المعلومة وتعزيز مبدأ الشفافية، وكذا القانون رقم 31.13 الخاص بالحق في الحصول على المعلومة.
نفي قاطع لوجود أي اتفاقية أو التزام إداري
وأكد المجلس الجماعي أنه لم يتم توقيع أي اتفاقية أو صفقة أو التزام إداري يربط جماعة لمهادي بجماعة تيدسي نسندالن أو بأي فلاح أو جهة تمتلك آبارًا بمنطقة موجريد. وشدد على أن جميع الأخبار المتداولة حول اتفاقية شراكة لجلب المياه إلى لمهادي “لا أساس لها من الصحة”.
أزمة مائية خانقة دفعت إلى تحركات استعجالية
وأبرز البيان أن عدة دواوير تنتمي إلى فدرالية البور لجمعيات الماء الصالح للشرب والتنمية شهدت خلال السنة الماضية أزمة مائية حادة، نتيجة انخفاض الموارد المائية بشكل كبير، الأمر الذي استدعى تدخلًا فوريًا من الجماعة.
فقد عقدت السلطات المحلية بقيادة رئيس الدائرة وقائد قيادة أولاد أمحلة سلسلة لقاءات مع المجلس الجماعي لإيجاد حلول عاجلة للتخفيف من حدة الأزمة.
وفي هذا السياق، تمت مراسلة رئيس جمعية تيدسي لدراسة إمكانية تزويد جماعة لمهادي بالماء الصالح للشرب، غير أن هذا المقترح قوبل بالرفض.
مشروع بروتوكول… لم يرَ النور
وبعد رفض الجمعية، تم بتاريخ 3 يناير 2024 توقيع مشروع بروتوكول أولي بين الجماعة وصاحب بئر خاص بدوار تيدسي، الغرض منه تزويد فدرالية الجمعيات بالمياه بطريقة مؤقتة، على أن يُعرض المشروع لاحقًا على مجلسي جماعة لمهادي وتيدسي نسندالن للتداول القانوني.
غير أن المشروع توقّف كليًا بعد رفض رئيس جماعة تيدسي نسندالن مناقشته، نتيجة معارضة السكان المحليين، ما أدى إلى وقف جميع المساعي احترامًا للصلاحيات الترابية والقوانين المنظمة.
حلول بديلة: تعميق بئر سيدي المسييد ومشاريع جديدة
ولتأمين استمرارية خدمة الماء الصالح للشرب، صادق المجلس بالإجماع على مشروع تعميق بئر سيدي المسييد ليكون المصدر الرئيسي للتزويد. كما تم إطلاق صفقة لإنجاز الأشغال في أقرب الآجال.
وعقدت الجماعة اجتماعًا موسعًا مع الجمعيات المسيرة لمشاريع الماء قصد اقتراح مبادرات جديدة لتعزيز المنظومة المائية، بعضها دخل بالفعل مرحلة التنفيذ.
عطل تقني وراء اضطراب الأسبوع الماضي
وشدد المجلس على أن الاضطراب الأخير في تزويد بعض الدواوير بالماء لم يكن ناجمًا عن نقص في الموارد أو تغيير في مصدر المياه، بل كان بسبب عطل تقني في المحول الكهربائي لمنظومة الضخ، والذي تم إصلاحه بشكل مؤقت في انتظار إصلاح نهائي، لتعود خدمة التزويد إلى وضعها الطبيعي.
التزام بالتعاون… ورفض قاطع للإشاعات
وأكد المجلس الجماعي غياب أي اتفاقيات تربطه بجماعة تيدسي نسندالن، مجددًا التزامه بالتعاون المشترك وفق المادة 144 من القانون التنظيمي للجماعات، ومعربًا عن دعمه الكامل للجمعيات المحلية وفدرالية البور في جهودها للبحث عن موارد مائية إضافية داخل أو خارج تراب الجماعة في إطار القانون.
دعوة إلى تحري المعلومة من مصادرها الرسمية
واختتم المجلس بيانه بدعوة الساكنة ووسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من مصادر موثوقة وعدم الانجرار وراء الأخبار المغلوطة التي قد تسيء إلى الجماعة وتزرع الارتباك بين المواطنين. كما أكد أن أبواب الجماعة تبقى مفتوحة أمام كل الاستفسارات.
وختم المجلس بالتشديد على التزامه بمبادئ الشفافية والتدبير الرشيد للشأن المحلي، والعمل الدؤوب لضمان الحق في الماء باعتباره خدمة عمومية أساسية يكفلها دستور المملكة.






أنا بغيت غير نفهم فين هي وزارة النجهيز والماء ااتي تعتبر المسؤولة الأولى لإيجاد الحلول لتزويد المغاربة بالماء الشىوب!!!!
البلاغ بين باللي كلشي لي تروج غير اشاعات بلا سند قانوني
كاين التزام حقيقي بالشفافيه وبالقانون التنظيمي فهاد التوضيح
الازمه المائيه كانت فعلا خانقه وفرضت تحرك استعجالي ماشي اختياري
التوجه لتعميق بئر سيدي المسييد كان قرار منطقي ومنقذ
رفض نقاش البروتوكول كان نقطة تحول ووقف المسار كامل
الحديث عن اتفاقية جلب الماء مجرد ضجيج بلا دليل
الاضطراب الاخير عندو سبب تقني وماشي نتيجة اتفاقيات وهميه
البلاغ سد الباب على كل التأويلات وزاد طمأن الساكنة
مشروع البروتوكول كان حل مؤقت ولكن تعطل بسبب معارضة السكان
المقترح ديال تزويد الماء ترفض وهذا حق طبيعي ديال الجمعية
الحلول البديلة اللي بدات تتنفذ كتعكس جدية المجلس فادارة الازمة
المجلس كان واضح بزاف وما خلى حتى مجال للشك فالمعلومات المغلوطه
المجلس بين احترام كبير للصلاحيات الترابيه وما تجاوز حتى خط
الاجتماعات مع الجمعيات كيبين ان الجماعة كتخدم بمنهج تشاركي