هبة بريس – الدار البيضاء
نفى صاحب قصر الضيافة بالنواصر أي علاقة له بمحمد مبديع، معتبراً ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي محاولات لتشويه سمعته وتلطيخ صورته، حسب تصريح أدلى به لموقع “هبة بريس”.
وقال صاحب المشروع في نفس التصريح: “كفى ديتو لنا رزقنا ومشا لنا المحل ديالنا باركة”.
وقد ناشد صاحب القصر الملك محمد السادس التدخل لإنصافه واسترجاع حقه بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت به جراء الهدم، مؤكداً أن القرار أثر سلباً على مستقبله المهني وعلى الاستثمار السياحي في المنطقة.
وأوضح قائلا: “سيدنا الله يكثر خيرك الله يطول عمرك تدخل ووقف هذه المهزلة ووقف معنا باش مايضيعش لنا رزقنا وينصفونا”.
وكانت السلطات المحلية قد قررت هدم قصر الضيافة الذي شيّده المستثمر الشاب بتكلفة تجاوزت 15 مليار سنتيم، رغم أن المشروع كان يهدف إلى إنعاش الحركة السياحية بالمنطقة وتوفير فضاء جديد للزوار.






في سنة 2006 دخلت مليار سنتيم للمغرب في 2009 دخلوني الحبس باش يكلولي رزقي.ضيعت سبع سنوات في المغرب ورجعت إلى اسبانيا بربعة مليون سنتيم. والحمد لله عيش عيشت وزير .المغرب مافيه ثيقة
التبعات الاقتصادية للهدم غادي تبقى مدة طويلة
القضية ديال قصر الضيافة رجعات للواجهة وخلّات الناس يتساءلو بزاف
القضية معقدة وكتحتاج توضيحات رسمية أكثر
نداءه للملك كيعبر على الثقة فالمؤسسة الملكية باش تجيب الإنصاف
الهدم ديال مشروع بهاد الحجم ماشي ساهل خصوصا ملي كيكون استثمار كبير
الطموح ديال الشاب تبدل فغمضة عين بسبب القرار
الخرجات اللي تدارو فالسوشيال ميديا زادو شعّلو الموضوع وخلاو الصاحب ديال القصر يحس بالظلم
كلامو على ضياع رزقو كيبين حجم الخسائر اللي تكبّدها
صاحب المشروع بان متأثر بزاف وكيأكد أنه ما عندو حتى علاقة بمبديع
الناس بقات متعجبة علاش تهدم مشروع جاهز وكيخلق فرص شغل
كاين اللي كيشوف أن الاستثمار خاصو حماية ماشي عراقيل
التشويه اللي كيحكي عليه ممكن يكون سبابو خلط الأوراق فالرأي العام
القانون خاص يكون واضح وما يضربش فالمشاريع اللي كتقدر تنفع الساكنة
المستثمر الشاب واضح أنه كان باغي يدير إضافة سياحية فالمنطقة
الرأي العام مستني النتيجة ديال التحقيقات باش يفهم الصورة كاملة