هبة بريس – محمد منفلوطي
أنعشت الأمطار التي عرفها إقليم سطات، آمال الفلاحين وعطشى مياه الشرب ممن يعتمدون على المياه الجوفية وحقينة السدود.
هو غيث رباني زرع بذور الأمل وأثلج صدور العباد ممن وجدوا فيه شفاء من كل داء، يُلطف الأجواء من شبح الفيروسات الموسمية والغازات المنبعثة.
هي رائحة التراب المنبعثة من تربة التيرس التي طال انتظارها، ومعها تتغير ملامح وجه الأرض حيث لون الخضرة بدأ يلوح في الأفق.
هي أمطار الخير التي تتحول في المقابل إلى كابوس يزعج بعض من مدبري الشأن المحلي والإقليمي لمحدودية وضعيات البنيات التحتية.
فحالة بعض الأسواق الأسبوعية تُدمي القلب، نفايات وبقايا مخلفات ذبح الدواج امتزجت بسيول الأمطار لتشكل نكهة خاصة بطعم الروائح النثنة..
بالشوارع، حيث قنوات الصرف الصحي “مخنوقة” تستغيث…وحفر ونثوءات بفعل تعثر الأشغال نبتت وامتلأت بالمياه التي لم تجد مكانا للتصريف، مُشكلة مصيدة للسائقين..
هي الأمطار التي فاجأت الجميع كلجان تفتيش دون إذن مسبق، تابعت أعمال وأشغال طالما امتدحها البعض…وجعلوها ضمن انجازاتهم الخالدة يتفاخرون بها بمناسبة انتخابية أو بدونها.
لتبقى أكفنا جميعا إلى السماء تناجي رب العباد بالمزيد كما قالوا أجدادنا ” الله يعطينا الشتا على قدر النفع”.






المسؤولين اللي كيديرو الانجازات فالفيسبوك ويهربو من الواقع خاصهم يشوفو هاد المشاهد
الطبيعة بدات ترجع للحياة والخضرة كتلوح فالأفق وهذا كيبشر بموسم زوين
الواد الحار المخنوق فضح مسؤولين كيقولولنا كلشي مزيان وهما عارفين الوضعية الكارثية
واش معقول ف2025 مازال كنشوفو هاد المشاهد ديال الوسخ والطين وسط الأسواق
الفرحة بالشتا واضحة فسطات خصوصا عند الناس اللي عايشين على الآبار والمياه الجوفية
الشتا نعمة كبيرة ولكن خاصها مسؤولين يعرفو يخليوها نعمة ماشي نقمة على المواطنين
الأمطار الأخيرة جات فوقت حساس وردات الأمل للفلاحين اللي عاناو بزاف هاد السنوات
الشتا ولات بحال لجنة تفتيش طبيعية كتخرج الحقيقة بلا مجاملة
لكن للأسف البنية التحتية ديال بعض الجماعات ما كتقدش توقف مع أول زخة شتا
رائحة التربة أول ما كيطيح الغيث كتخلي الواحد يحس براحة ما كيتوصفش
المواطن كيبقى ديما اللي كيعاني أكثر بينما الميزانيات ديال الإصلاح ما بايناش في الميدان
الأسواق الأسبوعية كتولي كارثة ملي كتجتمع النفايات مع السيول منظر كيحشم
رغم المشاكل كلشي كيبقى كيدعي الله يزيد فالخير لأن الشتا نعمة إلا ضاع تدبيرها
الحفر فالطرق وهاد النثوءات اللي خلات السائقين يتعذبُو دليل على ضعف تتبع المشاريع