هبة بريس – عبد اللطيف بركة
أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش، الستار على واحدة من أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام والمتعلقة باختلالات شابت صفقات وسندات طلب تخص مؤسسات تعليمية تابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي.
وقضت الهيئة القضائية ببراءة مدير الأكاديمية الأسبق من التهم الموجهة إليه، فيما أصدرت أحكامًا بالإدانة في حق ثمانية متهمين آخرين، من بينهم نائب إقليمي سابق وعدد من الموظفين والموردين، بعقوبات بلغ مجموعها 18 سنة حبسًا، توزعت بين النافذ وموقوف التنفيذ، إلى جانب غرامات مالية تراوحت قيمتها بين 20 ألفًا و50 ألف درهم. كما ألزمت المحكمة المدانين بأداء تعويض مدني لفائدة الأكاديمية قدره 150 ألف درهم.
وتفاوتت الأحكام بين سنتين حبسًا نافذًا وغرامة 50 ألف درهم لثلاثة متهمين، وسنتين منها سنة نافذة وأخرى موقوفة التنفيذ لثلاثة آخرين، في حين صدر حكم بسنتين موقوفتي التنفيذ في حق متهمين اثنين.
واستندت المحكمة في قرارها إلى تقرير المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية، الذي كشف عن خروقات في تدبير الصفقات المرتبطة بالبرنامج الاستعجالي وسندات الطلب. وقد خضعت القضية لـ12 جلسة من المرافعات قبل صدور الحكم، وسط انتقادات من هيئة الدفاع التي اعتبرت أن المحكمة اعتمدت على تقرير إداري دون إجراء خبرة تقنية أو استدعاء مسؤولي المؤسسات التعليمية المعنية.
وبهذا الحكم، تكون العدالة قد وضعت حدًّا لأحد أبرز ملفات الفساد الإداري والمالي التي هزّت قطاع التعليم بجهة مراكش آسفي، بعد مسار قضائي طويل امتد لسنوات.






اللي دار شي حاجة خاصو يتحاسب مهما كانت صفته أو المنصب ديالو
هاد الملف ديال صفقات التعليم كان حديث الساعة والناس كانت كتسنى الحكم فيه
القضاء دار خدمتو وسد الباب على واحد القضية اللي دازت عليها سنين ديال التحقيق
العدالة خاصها تكون حازمة مع أي واحد يعبث بمال العام
الفلوس ديال التعليم خاصها تمشي فمحلها ماشي فجيوب الناس
البراءة ديال المدير السابق بينات أن ماشي كلشي متهم كيف ما كيتقال
الفساد الإداري فالتعليم كيأثر على التلاميذ قبل أي واحد آخر
المهم دابا خاص المراقبة تزيد باش ما يتعاودوش بحال هاد التجاوزات
هاد الحكم غادي يعطي رسالة قوية أن الفساد ماعندو ما يدوم
الأحكام اللي خرجات على الموظفين والموردين غادي تكون عبرة للآخرين
المفتشية العامة دارت خدمتها وخرجات خروقات خطيرة
المحكمة دارت جهدها ولكن بزاف كيقولو خاص كانت خبرة تقنية عاد يتبث كلشي
المجتمع كيتمنى يشوف الشفافية فكل القطاعات ماشي غير فالتعليم
البرنامج الاستعجالي من الأول كان فيه بزاف ديال التساؤلات