هبة بريس- ع محياوي
حظيت مدينة فاس، اليوم الأحد، بزيارة خاصة للأميرة لالة سلمى، مرفوقة بكريمتها الأميرة لالة خديجة، حيث قامت العائلة الملكية بجولة شملت عدداً من أبرز المعالم التاريخية والثقافية التي تزخر بها العاصمة العلمية للمملكة.
وشملت الزيارة، وفق ما نقلته مصادر مطلعة، متحف البطحاء، ثم القصر التاريخي “دار المقري”، قبل أن تتواصل الجولة نحو جامعة القرويين، الصرح العلمي العريق الذي يعد من أقدم الجامعات في العالم.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأميرة لالة سلمى والأميرة لالة خديجة تناولتا وجبة الغداء بأحد المطاعم التقليدية الشهيرة بالمدينة العتيقة، وسط أجواء تعكس خصوصية الزيارة وطابعها العائلي.
كما أشارت المعطيات المتوفرة إلى حضور المهندسة المعمارية مونية الشاوني، التي تُعرف بقربها من الأميرة لالة سلمى، والتي تتولى الإشراف على استقبالها خلال زياراتها المتكررة إلى مدينة فاس.
وتُعد هذه الزيارة الثالثة للأميرة لالة سلمى إلى العاصمة العلمية خلال السنة الجارية، بعد زيارتين سابقتين بتاريخ 29 مارس 2025 و29 أكتوبر 2025، لتعود هذه المرة برفقة الأميرة لالة خديجة في خطوة تعكس ارتباط الأسرة الملكية بالتراث التاريخي والثقافي لمدينة فاس.






الأجواء كانت بسيطة ودافئة بحال العادة فزيارات لالة سلمى
الحضور ديال مونية الشاوني كيعطي طابع من التنظيم والرقي
لالة خديجة كبرات وبانت فغاية الجمال والرزانة
لالة سلمى دائما كتحافظ على حضور أنيق وراقي كيليق بها
هاد النوع من الزيارات كيعزز الصورة الجميلة ديال المغرب عالميا
الناس اللي شافوهم فالمعالم التاريخية فرحو وشافوها لحظة زوينة
فاس تستاهل كل هاد الاهتمام لأنها جوهرة التراث المغربي
المغاربة كيعجبهم يشوفو أفراد العائلة الملكية فهاد الأنشطة القريبة من الشعب
متحف البطحاء ودار المقري والقرويين رموز حضارية مهمة بزاف
الزيارة كانت راقية وتعبر على ارتباط العائلة الملكية بالتراث المغربي الأصيل
الزيارة بحد ذاتها رسالة حب ووفاء من الأسرة الملكية للمدينة العريقة
الاختيار ديال الأماكن اللي زاروها كيبين الاهتمام بالثقافة والتاريخ
الزيارة عندها طابع إنساني وثقافي أكثر من بروتوكولي
زيارة الأميرة لالة سلمى ولالة خديجة لفاس فرحات المغاربة بزاف
فاس عندها مكانة خاصة فقلوب المغاربة والأسرة الملكية دائما كتأكد هاد الحب