هبة بريس
تشهد المطارات الأميركية ازدحاماً غير مسبوق وتأخيرات كبيرة في الرحلات، نتيجة الإغلاق الحكومي الجزئي الذي بدأ في الأول من أكتوبر 2025. الإغلاق أثر بشكل مباشر على آلاف الموظفين الفيدراليين العاملين في قطاعات حيوية مثل مراقبة الحركة الجوية وأمن المطارات، حيث تم تعليق صرف رواتبهم مما أدى إلى نقص كبير في الكوادر العاملة.
الأزمة جاءت بعد فشل الكونغرس في تمرير قانون تمويل مؤقت للسنة المالية الجديدة، إذ يطالب الجمهوريون بتمويل الحكومة دون ربطه بتعديلات على سياسات الرعاية الصحية، بينما يُصر الديمقراطيون على تضمين تمديد برنامج Affordable Care Act وإعانات التأمين الصحي ضمن أي قرار تمويل. هذا الجمود السياسي أدى إلى توقف عمليات الإنفاق على الخدمات غير الأساسية وتعليق صرف رواتب الموظفين.
نتيجة لذلك، أُلغيت أكثر من ألف رحلة في مطارات رئيسية مثل نيويورك وواشنطن، كما شهدت نقاط التفتيش وأمن المطارات ازدحاماً شديداً وتأخيرات تتجاوز الساعات في بعض الحالات. شركات الطيران حذرت من إمكانية خفض الرحلات بنسبة تصل إلى 20% إذا استمر الإغلاق، ما يزيد الضغط على المسافرين والمطارات.
التأثير لا يقتصر على المسافرين فقط، بل يمتد إلى الاقتصاد والأسواق المالية، إذ أن تعطّل الحكومة الأميركية قد ينعكس على الاستثمارات والشركات الأجنبية التي تعتمد على البنية التحتية الأميركية. ومع استمرار الجمود بين الحزبين، يبقى المستقبل غامضاً، وسط توقعات باستمرار ازدحام المطارات وتأجيل الرحلات.






موظفين مراقبة الحركة الجوية بلا رواتب وهذا خطر على السلامة
الوضعية كتطلب تدخل عاجل من الكونغرس باش يلقاو حل
مستوى التأخيرات ولا معقول والضغط على الناس ولا كبير بزاف
الجمود السياسي كيدير فوضى حقيقية في المطارات والرحلات
تأثير الإغلاق وصل للاقتصاد والاستثمارات الأجنبية
الاستمرار فهاد الجمود غادي يزيد يعقد الأمور ويزيد الفوضى
هادي كارثة كبيرة لكل المسافرين والموظفين في نفس الوقت
الحكومة خاصة تحل الأزمة بسرعة قبل ما تزيد الأمور سوء
الازدحام في نقاط التفتيش ولا غير محتمل والتأخيرات ساعات
الرحلات الملغية كتضر المسافرين والشركات في نفس الوقت