هبة بريس
بعد أن هزّت تفاصيلها الرأي العام اللبناني، أعلنت السلطات الأمنية في بيروت عن كشف حيثيات الجريمة المروعة التي راح ضحيتها طفلان في بلدة الناعمة في قضاء الشوف بمحافظة جبل لبنان.
وأصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بيانًا أوضحت فيه ملابسات الحادث، واصفة الجاني بأنه “وحش بشري”، مؤكدة توقيفه.
وجاء في البيان أن المتهم، شقيق جار العائلة، اصطحب الطفلة وشقيقها البالغ من العمر خمس سنوات إلى البحر، حيث اغتصب الطفلة قبل أن يقتلها بضربها بحجر على رأسها، ثم أخفى جثتها تحت الصخور.
وأوضحت السلطات أن الجاني رمى الصبي بعد أن ضربه على وجهه عندما بدأ بالصراخ، معتقدًا أنه فارق الحياة، لكنه نجا. وتلقت القوات الأمنية بلاغًا عن العثور على الطفل وهو يعاني من خدوش وجروح في رأسه وملابسه مبللة.
وعندما حضر والد الطفل برفقة المتهم، تعرف الطفل على الجاني وأشار إليه باعتباره من اصطحبه وأختَه إلى البحر، ليكشف أمره.
كما عثرت دورية الشرطة على جثة الطفلة، وتمت معاينتها من قبل الطبيب الشرعي.
وأفاد البيان بأن المتهم اعترف بجريمته وأوقف على ذمة التحقيقات.
وقد أثارت الجريمة موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، مع دعوات لإنزال أشد العقوبات بالجاني ليكون عبرة لغيره.






نعم هذا “الحيوان حسن منو” ولكن السؤال المطروح هو ما رايكم في الحكم الذي صدر هذه الايام في المغرب وطننا الغالي في حق الذي اغتصب الفتان القصيرة و أغتالها و حكم ب 15 سنة.
هاد النوع خاصو يتحاسب بحكم الإعدام بلا تردد.
القضية وجعت قلوب الناس كاملين وخلات الغضب يعم البلاد.
الناس ما بقاتش آمِنة حتى على ولادها من الجيران.
ماشي وحش هاد راه حيوان بلا ضمير.
كيفاش يقدر يغتصب طفلة ويقتلها بهاد البشاعة.
طفلة بريئة راحت ضحية حيوان في شكل بشر.
بحال هاد الوحوش خاصهم يتعدموا بلا رحمة.
المجتمع كامل تصدم من هاد الفعل البشع.
ما بقى عندنا ما نقولو غير حسبي الله ونعم الوكيل.
خاص القانون يكون صارم فحقو بلا شفقة.
كيفاش قلبو طاوعو يدير هاد الجريمة فالطفلة الصغيرة.
الله ياخذ فيه الحق فالدنيا قبل الآخرة.
هاد ماشي إنسان هاد مسخ خلق الله.
الطفلة بريئة وهو دار فيها جريمة ما كيديرها حتى الشيطان.