هبة بريس-يوسف أقضاض
حقق المغرب دعماً تاريخياً في مجلس الأمن الدولي لصالح مغربية الصحراء، بعد مسار دبلوماسي معقد وتدخل مباشر من الملك محمد السادس خلال الأيام الخمسة الأخيرة قبل التصويت.
وأوضح ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية، في تصريح له على القناة الثانية مساء اليوم السبت، أن مجلس الأمن هذه المرة كان صعباً بسبب تركيبته الحالية، التي تضم دولاً لها خلفيات سياسية وحساسية خاصة، مثل باكستان، غويانا، الصومال، الدنمارك، سلوفينيا، واليونان، بالإضافة إلى وجود الجزائر في المجلس، وهو ما يجعل التوافق أصعب مقارنة بالمجلس السابق الذي كان يضم دولاً أكثر تقارباً مع المغرب.
وأشار بوريطة إلى أن بعض الدول كانت مواقفها واضحة منذ البداية، مثل الولايات المتحدة، فرنسا، وبريطانيا، التي دعمت التوجه المغربي بعد تدخل الملك المباشر، ما جعلها الدعامة الأساسية للمرور إلى مرحلة التصويت على القرار. وأضاف أن سيراليون ظلت حليفة ومساندة، فيما كانت بنما قد سحبت اعترافها بالجمهورية الوهمية قبل سنة، ما جعل موقفها حساساً بعض الشيء.
وأوضح الوزير أن المغرب بدأ التصويت بدعم ست دول فقط، فيما كان العدد المطلوب لتجاوز أي فيتو هو تسع أصوات. وهنا تدخل الملك محمد السادس شخصياً، وتابع بشكل يومي تقريباً مع قادة الدول الأخرى، مما أتاح للمغرب بلوغ العدد المطلوب، وبعدها أصبح الحصول على العاشر والحادي عشر أمراً سهلاً.
وختم بوريطة بالقول إن هذا الإنجاز التاريخي يمثل نتيجة جهد دبلوماسي مكثف ومستمر، ويؤكد قدرة المغرب على حماية مصالحه الوطنية وتحقيق تقدم ملموس في ملف الصحراء المغربية، بفضل حكمة الملك وتدخله المباشر.






تحقيق العدد المطلوب خطوة أساسية قبل الفوز النهائي
الدعم ديال أمريكا وفرنسا وبريطانيا أظهر قوة الدبلوماسية المغربية
الصبر والجهد المكثف هو سر هاد النجاح الكبير
مجلس الأمن ماشي ساهل وها المغرب نجح فيها بذكاء
الدبلوماسية المغربية أثبتت أنها لا تعرف المستحيل
ستة أصوات فقط فالبداية وكانت مغامرة حقيقية
تدخل الملك كان حاسم باش نربحو التصويت التاريخي
الله يحفظ الملك حكمة عظيمة في حماية الصحراء المغربية
حتى الدول الحساسة بحال بنما تم التعامل معها بحنكة
سحابة الجزائر في المجلس صعّبت المهمة ولكن الملك تجاوزها
هاد الإنجاز دليل على قدرة المغرب في حماية مصالحه الوطنية
موقف سيراليون أبان الوفاء والتاريخي
التواصل اليومي مع قادة الدول كان مفتاح الفوز