محمد منفلوطي – هبةبريس
باتت الساعة الإضافية التي اعتمدتها حكومات مغربية، تشكل عبء كبيرا على عاتق المغاربة خاصة منهم الموظفون وتلامذة المدارس خاصة تلامذة التعليم الخصوصي وتلامذة العالم القروي ممن يقطعون الكيلومترات للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، مما زاد من منسوب القلق لدى آبائهم وأولياء أمورهم.
بيد أن الساعة الجديدة هاته، أضحت تشكل محطة تجاذب وجدال ونقاش من قبل العديد من المواطنين بين رافض لها ومرحب، وبين ماهو غير مكترث تماما، فيما اعتبرها آخرون عاملا يحدث خلخلة في بعض السلوكيات إلى درجة أن البعض يشكو حتى من اضطرابات بيولوجية، حتى بلغ السيل الزبى وبرزت في الأفق وتعالت أصوات مطالبة بضرورة استثناء قطاع التعليم من هذه الزيادة مادام الأمر على يؤثر على المجال الاقتصادي ولا يندرج في إطار ترشيد استهلاك الطاقة.
فيما وصفها آخرون، بالحمل الثقيل والنقمة الجاثمة على صدور التلاميذ وخاصة الصغار منهم الذين يصبحون مضطرين للاستيقاظ فجرا، ومنهم من بات يستأنف نومه على مقاعد النقل المدرسي وداخل الحصص الدراسية، ومنهم من صار يفارق نومه بالدموع والبكاء والحسرة.
الساعة المعلومة، بلغ صداها وآثارها السلبية قبة البرلمان، حيث استعرضت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة “حنان أتركين”، تداعياتها على حياة المغاربة، مطالبة في سؤال كتابي وجهته إلى رئيس الحكومة، بضرورة إعادة النظر في هذا القرار المعمول به بالمغرب منذ2018، مع الكشف عن الإجراءات والتدابير التي يمكن اتخاذها للتخفيف من الآثار الصحية والاجتماعية التي يُخلّفها هذا النظام، في حال تقرّر الاستمرار في اعتماده.
ونبهت البرلمانية المذكورة، من أن شريحة واسعة من المغاربة وخاصة الموظفين وتلامذة المدارس، أصبحت في مرمى معاناة هذه الساعة وآثارها السلبية على وضعياتهم الصحية والنفسية واستقرارهم الأسري والاجتماعي.
ولفتت البرلمانية المذكورة، النظر إلى كون المبررات المقدمة من قبل معتمدي هذه الساعة الذين أرادوا من ورائها تحقيق النجاعة الطاقية، لم تعد صالحة، بدليل أن تغير أنماط استهلاك الطاقة وتطور البنيات التحتية الكهربائية على الصعيد الوطني جعلا هذه الحجة “ضعيفة في الوقت الراهن” وغير كافية لتبرير استمرار العمل بهذا النظام الزمني.






الساعة الإضافية ليست فقط في المغرب ، ومشكل النوم فقط في المغرب
(( أنا من الجالية مقيم في أوروبا ))
في رأيي البسيط : الشهر الماضي كنت في المغرب قمت بجولة طويلة عبر شمال المغرب من وجدة السعيدية حتى طنجة و أصيلا وصولا للعاصمة الرباط
تفاجأت رأيت أطفال وشباب في وسط الليل يلعبون في الحدائق والأمهات مجموعين على الدردشة الفارغة
وتكلمت مع أصدقائي على هذه النقطة بالذات أن هؤلاء الأطفال سيتممون نومهم في القسم
في الغالب الأطفال سيحضرون في القسم بأجسامهم وليس بعقولهم المعلم سيشرح الدرس لأطفال نايمين
لهذا الوالدين من يحتاجون التربية وليس الأطفال والعيب ليس في المعلم ولا الساعة الإضافية
أما الساعة الإضافية هذا مشكل آخر ولم تعد مقبولة في العالم وربما هذه السنة آخر مرة تضاف
الحكومة خصها تعيد النظر فهاد القرار
هاد النظام مخلخل السلوك اليومي وكيأثر على النوم
الاستيقاظ فجرا ولا عاد كيتحملوه لا الصغار لا الكبار
الأسر كتعاني من القلق النفسي بسبب هاد التوقيت
استمرار الساعة بلا تعديل غادي يزيد المشاكل أكثر
بعض الأطفال كيبداو نهارهم بالدموع والبكاء
النظام ما بقاش فعّال فالترشيد الطاقي
هاد الساعة عاملة حمل ثقيل على الموظفين والتلاميذ
السلوكيات اليومية كاتتبدل بشكل سلبي
تلاميذ العالم القروي كيتأذو بزاف من المسافة والساعة الجديدة
البرلمانية حنان أتركين سلطات الضوء على المعاناة
الآثار الصحية والاجتماعية صارت واضحة للعيان
التلاميذ ديما فمرمى الضغط النفسي والجسدي
التلاميذ كيبقاو ناعسين فالمدرسة بسبب التعب
النقاش فالبرلمان واصل والمواطنين معارضين بزاف
الساعة الزائدة كاتزيد الضغط على التلاميذ والموظفين بلا معنى
الأمهات والآباء كيعانيو من اضطرابات أولادهم
هاد القرار مافيهش منطق مع تطور البنيات التحتية