هبة بريس- عبد اللطيف بركة
في عملية أمنية دقيقة، نجحت مصالح مراقبة التراب الوطني ” الديستي”، بتنسيق وثيق مع مصالح الأمن بتزنيت، في إلقاء القبض على شخصين يشتبه في تورطهما في إضرام النار في سيارتين بكل من حي السعيدية ومحيط مسجد الرحمة، وهي الواقعة التي أثارت قلقاً واسعاً في أوساط سكان المدينة خلال الأسابيع الأخيرة.
وجاءت هذه العملية بعد سلسلة من التحريات والأبحاث الميدانية التي باشرتها الأجهزة الأمنية، استناداً إلى معطيات دقيقة وفرتها عناصر المراقبة الترابية، حيث مكنت الجهود من تحديد هوية المشتبه فيهما، وهما شابان في العشرينيات من عمرهما، أحدهما يقيم بحي النخيل والآخر بحي أدرق.
ووفق المعلومات المتوفرة، فإن المعنيين بالأمر من ذوي السوابق القضائية، إذ يُعرف أحدهما بتورطه في أعمال سرقة واعتداءات مماثلة، مما عزز فرضية أن يكون الحادث مرتبطاً بنشاط إجرامي منظم.
وقد تم توقيف المشتبه فيهما صباح اليوم الاثنين 27 أكتوبر الجاري، ووضعهما رهن تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث اعترفا أثناء التحقيق بضلوعهما في الحادث بعد مواجهتهما بالأدلة التي تم جمعها خلال البحث.
وتبرز هذه العملية مرة أخرى فعالية التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية بمدينة تيزنيت، وجهودها المستمرة لتطويق الجريمة وحماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم، في إطار مقاربة استباقية تروم تعزيز الإحساس بالأمن والاستقرار داخل المدينة.






على القضاة ان يرفعوا المستوى مع المخربين الاوباش والمجرمين وانزال اشد العقوبات واثقلها عليهم
الأمن خدم بذكاء وجمع الأدلة بطريقة ممتازة
المواطنين يحسوا بالأمان بفضل هاد التنسيق والترصد
مدينة تيزنيت خاصها هاد النوع من العمليات للحفاظ على الأمن
الاعترافات تثبت نجاح التحقيقات ومهنية الأمن
توقيف المشتبه فيهما خطوة مهمة لحماية المواطنين
حفظ سلامة الممتلكات مسؤولية كبيرة وهادو ديروها
الجريمة المنظمة تحتاج رد فعل سريع وهادا كان
التنسيق بين الديستي والأمن المحلي فعال بزاف
الأبحاث الميدانية بينات جدية الأجهزة الأمنية