هبة بريس
في خطوة تكشف ارتباك النظام الجزائري وأذرعه الإعلامية قبيل صدور قرار مجلس الأمن المرتقب حول قضية الصحراء المغربية، نشرت صحيفة “النهار” الموالية للمخابرات الجزائرية مزاعم واهية تتحدث عن “ضغوط” فرنسية وإماراتية داخل أروقة الأمم المتحدة لصالح المغرب، في محاولة جديدة للتغطية على العزلة الدبلوماسية المتزايدة التي تعيشها الجزائر والبوليساريو.
تضليل إعلامي جزائري ممنهج
وزعمت الصحيفة، التي تُعرف بخطها العدائي تجاه المغرب، أن ما أسمته “مصادرها” كشف عن “ضغوطات كبيرة” مارستها باريس وأبوظبي على أعضاء مجلس الأمن لدفعهم إلى التصويت على مشروع قرار يعترف بسيادة المغرب على صحرائه، دون أن تقدم أي دليل أو توضيح حول طبيعة هذه الضغوط المزعومة، في تكرار لأسلوب الافتراء والتضليل الإعلامي الذي يطبع الصحافة الموالية للنظام الجزائري.
وذهبت الجريدة إلى حدّ وصف الموقف الفرنسي والإماراتي بـ”التراجع الكبير في أخلاقيات العمل الأممي”، في تبرير بائس لما تعتبره الجزائر “انحيازًا للمغرب”، بينما الحقيقة أن أغلب الدول الأعضاء باتت تساند مقترح الحكم الذاتي المغربي كحلّ جدي وواقعي يحظى بدعم دولي واسع.
خطاب متجاوز للجزائر والبوليساريو
ويأتي هذا الهجوم الإعلامي الجزائري في وقت يعرف فيه مجلس الأمن نقاشات مكثفة حول مشروع القرار الأمريكي الذي تم تعميمه يوم 22 أكتوبر 2025، باعتبار واشنطن “حاملة القلم” في هذا الملف، حيث ناقشه الأعضاء في جلستين مغلقتين يومي الأربعاء والخميس الماضيين.
ويُكرّس المشروع الجديد مجددًا الاعتراف الدولي بـ مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها الإطار الوحيد الجاد والعملي لإنهاء النزاع المفتعل، وهو ما أثار غضب قيادة البوليساريو والنظام الجزائري اللذين يواصلان الرهان على خطاب متجاوز فقد صداه حتى داخل أروقة الأمم المتحدة.






سوء التسيير والفساد كيزيدو المعاناة اليومية
الفساد داخل الجبهة كيزيد الأزمة سوء
فقر الدم فصفوف النساء والصغار تجاوز كل الحدود
التقزم والهزال عند الأطفال وصل لمستويات خطيرة
خاص تدخل دولي سريع قبل ما تتفاقم الأزمة أكثر
المانحون خاصهم يراقبو توزيع المساعدات باش توصل
اليونيسيف وبرنامج الأغذية خصهم تكثيف الدعم
المقار الفخمة لي كتدار دليل على التباين الصارخ
الوضع الغذائي في تندوف كارثي والمساعدات ما كتوصلش للمحتاجين
المخيمات محتاجة تدخلات صحية عاجلة ومراقبة صارمة
الناس كيعيشو البؤس واليوميات صعيبة بزاف
المساعدات الدولية كتضيع والرقابة ضعيفة بزاف
الوضع الاجتماعي متأزم والفوضى واضحة فكل شيء
استراتيجية الأمم المتحدة مهمة ولكن التطبيق ضعيف
سوء التغذية فالأطفال كبير وخطير خاص تدخل عاجل