هبة بريس ـ ياسين الضميري
يتضمن مشروع قانون المالية لسنة 2026 إجراءا اجتماعيا جديدا يقضي بتخصيص إعانة إضافية لفائدة الأطفال اليتامى والأطفال المهملين المقيمين بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، في خطوة تعكس حرص الحكومة على تعزيز العدالة الأسرية والاهتمام بالفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع.
و يأتي هذا القرار ضمن رؤية شاملة لترسيخ مبادئ التضامن والتكافل الاجتماعي، التي تشكل أحد المرتكزات الأساسية لسياسة الدولة في مجال الحماية الاجتماعية.
و في هذا الصدد، أوضحت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، خلال عرضها لمضامين مشروع القانون أمام نواب الأمة، أن هذه الزيادة تهدف إلى تخفيف أعباء المعيشة عن المؤسسات المكلفة برعاية الأطفال في وضعية صعبة، وتمكينها من تحسين ظروف الإقامة والتكفل والتأطير التربوي والاجتماعي لهؤلاء الأطفال.
كما أكدت أن هذا الإجراء يشكل امتدادا للجهود الحكومية الرامية إلى دعم الطفولة وحماية حقوقها، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية في هذا المجال.
وأضافت الوزيرة أن الحكومة ستواكب هذا القرار من خلال توسيع قاعدة التمويل المخصصة لصندوق الدعم الاجتماعي، وذلك عبر تمديد العمل بالمساهمة الاجتماعية للتضامن، التي تعد إحدى الآليات الأساسية لضمان استدامة الموارد المالية الموجهة للبرامج الاجتماعية ذات الطابع الإنساني والتضامني.
ويعتبر هذا الإجراء خطوة إضافية نحو تعزيز شبكة الحماية الاجتماعية للأطفال في وضعية هشاشة، وتكريس قيم الرحمة والمسؤولية المشتركة داخل المجتمع.
كما يعكس التزام الدولة المتواصل بتوفير الدعم والرعاية للفئات التي تحتاج إلى حماية خاصة، بما يسهم في إدماجها الاجتماعي وتوفير فرص أفضل لنموها في بيئة آمنة تحفظ كرامتها وحقوقها الأساسية.






تحسين الرعاية في المؤسسات كيعني تقليل المعاناة وتحقيق كرامة الطفل
الإجراء كيعكس روح التضامن والمسؤولية المشتركة داخل المجتمع المغربي
القرار غادي يشجع باقي المؤسسات على تطوير برامج تأهيلية وتربوية متقدمة
المساهمة الاجتماعية للتضامن أداة فعالة لضمان حماية الأطفال الأكثر هشاشة
المبادرة كتدل على حرص الحكومة على تحسين ظروف الأطفال ومحيطهم التربوي والاجتماعي
هاد القرار كيبين الاهتمام الحقيقي بالطفولة اليتيمة والمهمشة في بلادنا
زيادة الدعم للأطفال في مؤسسات الرعاية خطوة مهمة نحو العدالة الاجتماعية
المبادرة كتجسد التوجيهات الملكية وتكريس قيم الرحمة والمواطنة الصالحة
هاد الخطوة كتسهم في إدماج الأطفال في المجتمع بشكل آمن ومحترم
دعم الحكومة لهاذ الفئات كيحمي حقوقهم وكيعطيهم فرص أفضل للنمو
التزام الدولة بالطفولة كيبين من خلال دعم مستمر ومستهدف للفئات الهشة