قدّمت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، اليوم الاثنين أمام أعضاء غرفتي البرلمان، مشروع قانون المالية للسنة المقبلة، مؤكدة أنه يأتي في سياق دولي يتسم باستمرار حالة عدم اليقين، وفي ظل اقتصاد عالمي يجد صعوبة في استعادة توازنه الكامل.
وأوضحت الوزيرة أن نسب النمو المتوقعة برسم سنتي 2025 و2026، والمحددة على التوالي في 3,2% و3,1%، تبقى دون المستوى الكفيل بإعادة النشاط الاقتصادي إلى زخمه المنشود، مشيرة إلى أن التوترات الجيوسياسية المتزايدة والتوجهات الحمائية ساهمت في تراجع حركة التجارة العالمية.
وشددت فتاح العلوي على أن المملكة تواصل رسم مسار اقتصادي متفرد بفضل القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، وما تتمتع به من مؤسسات قوية وخيارات اقتصادية واجتماعية ثابتة، وهو ما مكّنها من تعزيز قدرتها على الصمود والحفاظ على استدامة توازناتها الماكرو اقتصادية.
وأضافت أن الاقتصاد الوطني، رغم الظرفية الدولية الصعبة، أبان عن مرونة كبيرة بفضل الدينامية الإصلاحية التي يشهدها في السنوات الأخيرة، والمبنية على إرادة سياسية واضحة وتقدم متواصل في عدد من الأوراش المهيكلة الكبرى.
كما أكدت الوزيرة أن هذه الدينامية تعززت بالتوجيهات الملكية السامية التي ركزت على تنويع محركات النمو، من خلال تحديث القطاعات الإنتاجية التقليدية والانفتاح على قطاعات واعدة ضمن منظومة التجارة الدولية، في إطار رؤية استراتيجية شاملة تراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
ويأتي مشروع قانون المالية الجديد، حسب الوزيرة، لترسيخ هذا التوجه، وتعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني، وضمان استدامة الإصلاحات الكبرى التي تعيشها المملكة في مختلف المجالات.






الاقتصاد العالمي فعلا داير حالة ولكن المغرب باقي صامد مقارنة بدول أخرى
الناس باغين يشوفو الأثر ديال هاد الإصلاحات فالحياة اليومية ديالهم
الظروف الدولية صعيبة ولكن بلادنا كتحاول تبقى فالمسار الصحيح
الأرقام ديال النمو باينة ماشي كبيرة بزاف ولكن فهاد الظروف تعتبر معقولة
الميزانية الجديدة خاصها تكون موجهة أكثر للاستثمار والتنمية الاجتماعية
القيادة ديال جلالة الملك فعلا عندها دور كبير فالحفاظ على الاستقرار الاقتصادي
القطاع الخاص خاصو يكون شريك حقيقي فتنزيل المشاريع الاقتصادية
المهم هو الاستمرار فالإصلاحات ماشي غير الأرقام
الاستمرارية فالرؤية والتخطيط هي اللي غادي تخلي الاقتصاد المغربي يزيد القدام
الكلام ديال الوزيرة كيبين أن الدولة واعية بالصعوبات ولكن كتحاول تحافظ على التوازن
المغرب خاصو يركز أكثر على القطاعات الجديدة باش يخلق فرص شغل
كاين أمل كبير فهاد الدينامية لي تكلمات عليها الوزيرة