أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، إصدار أوامر للجيش بـالتحرك بقوة ضد أهداف تابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة، محذراً من أن الحركة «ستدفع ثمناً باهظاً» عن أي إطلاق نار أو خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد كاتس أن «حماس ستتعلم بالطريقة القاسية أن جيش الدفاع عازم على حماية جنوده ومنع أي أذى يصيبهم»، مضيفاً أنه إذا لم تستوعب الحركة هذه الرسالة «فستزداد شدة ردود الفعل».
وبحسب مصدر عسكري، قصف الجيش الإسرائيلي أكثر من 20 هدفاً منذ الهجوم على رفح صباح اليوم، وفق صحيفة «تايمز أوف إسرائيل». وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش أن مقاتلي «حماس» استهدفوا آليات هندسية تابعة له في رفح بجنوب القطاع، وردت إسرائيل بغارات جوية وقصف مدفعي.
من جانبها، قالت «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لـ«حماس»، إنها لا علم لها بأي أحداث في رفح.
وكان الجيش الإسرائيلي قد اتهم الحركة في وقت سابق بارتكاب «انتهاك خطير» لوقف إطلاق النار من خلال تنفيذ عدة هجمات على قواته. وذكر أن هذه الحوادث وقعت خارج الخط المتفق عليه المعروف باسم «الخط الأصفر»، وهو خط انسحاب القوات الإسرائيلية داخل غزة، حيث انسحب الجيش إليه في العاشر من أكتوبر عند دخول اتفاق وقف إطلاق النار الحالي حيز التنفيذ.
وأشار مسؤول عسكري إلى أن القوات الإسرائيلية تعرضت لهجوم بقذيفة صاروخية، كما أطلق قناص فلسطيني النار على وحدة إسرائيلية، موضحاً أن «الحادثين وقعا في منطقة تسيطر عليها إسرائيل شرقي الخط الأصفر»، معتبراً ذلك «انتهاكاً صارخاً لوقف إطلاق النار».






تصريحات حماس بعدم علمها بالأحداث كتزيد الغموض وتخلي الناس محتارة
المدنيين فغزة كيعيشو وسط الخوف بلا كهرباء ولا ماء ولا أمان
المجتمع الدولي خاصو يتدخل بجدية راه الأمور خرجات على السيطرة
الوضع كيتزاد توترا بين إسرائيل وحماس وكل طرف كيتهم الآخر بخرق الهدنة
كل تصعيد جديد كيعني ضحايا جداد ومعاناة بلا نهاية
الهدنة ولات مجرد كلام فالإعلام بينما الميدان مولّع بالقنابل
خاص يكون حل سياسي حقيقي لأن لغة الحرب عمرها ما كانت حل
الجيش الإسرائيلي كيبين أنه باغي يفرض السيطرة بالقوة وما كيهتمش بالاتفاقات
كاتس كيهدر على الحماية ديال الجنود ولكن شكون اللي غادي يحمي الأبرياء
إسرائيل كتحاول تبرر القصف بأنها رد فعل ولكن الرد دائما كيتجاوز الحدود
كل مرة كيتكلمو على وقف إطلاق النار ولكن الواقع غير القصف والمعاناة
المواطنين العزل هما اللي كيتأذّاو فهاد الصراع اللي ما كيساليش
الجيش الإسرائيلي كيرد بقوة وكيستهدف مواقع فغزة بلا ما يتأكد من المسؤول
تصريحات كاتس كيبينو أن إسرائيل راها مستعدة لأي تصعيد وما باغاش التراجع
الوضع فرفح صعيب بزاف خصوصاً مع الغارات اللي كدمر البنية التحتية
لا دين لهم ولا ملة ولا وفاء بعد فلا ذمة ولا شرف لهم
اللهم يامن أوقفت السماء بلا عمد يا ودود ياودود ياودود اوقف الدماء في عروق هؤلاء الوحوش قتلة الاطفال و الرضع و الأبرياء
اللهم فتت اكبادهم كما فلقت الحب و النوى
اللهم شتت اولادهم و جمعهم و اسحق كلابهم وذبابهم المصفقين لهم