هبة بريس
عادت حركة “جيل زد” مساء اليوم السبت إلى تنظيم احتجاجاتها في عدة مدن مغربية، بعد توقف مؤقت استمر عدة أيام، حيث شملت العودة كل من الرباط وطنجة والدار البيضاء ومدن أخرى.
ورغم عودة الحركة إلى الشارع، لوحظ ضعف ملحوظ في الحضور مقارنة بالمظاهرات السابقة، وهو ما عزاه مراقبون إلى الخلافات الداخلية التي ظهرت مؤخراً بين بعض التيارات داخل الحركة، الأمر الذي دفع بعض الأعضاء إلى الانسحاب من الاحتجاجات، مما انعكس مباشرة على حجم التفاعل الجماهيري.
وعلى الرغم من قلّة المشاركين، حرص المحتجون على رفع الشعارات نفسها التي طالما ميّزت تحركاتهم، مطالِبين بمحاربة الفساد وتعزيز الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، مؤكدين استمرارهم في المطالبة بالإصلاحات، مهما كانت التحديات الداخلية التي تواجه الحركة.






صاخب التعليق التول يغرد خارج السرب ويتناقض مع نفسه فهو يقر بمشروعية المطالب ولت يندم الى الاحتجاجات السلمية التي عبر عليها الشباب اما ما يقصد باااختراق فهذا ما فنده الشباب
هذه مطالب كل المغاربة وهذا جيل زاد لقلة تفكيرهم وقصر نظرهم اعطوا الفرصة لاعداء المغرب من الخارج وخونة الداخل من اختراقهم الشيء الذي فطن له الشباب وقرروا سد باب المؤامرة
اما المطالب فحق للمغاربة كلهم
التنظيم الداخلي مهم باش الحركة تبقى فعالة
الحرية والكرامة ضرورية لكل المواطنات والمواطنين
الاستمرار في المطالبة بالإصلاحات كيبين الإرادة
الشباب عندو دور مهم في التغيير المجتمعي
الشعارات اللي كيرفعوها مهمة ولازم الاستمرار فيها
حتى مع ضعف الحضور الرسالة تبقى واضحة وقوية
الانسحابات الداخلية ضعف الحركة وضروري إصلاح
حركة جيل زد كتبين الالتزام بالقضايا الوطنية
التحديات الداخلية ما خصها توقف الحركة عن النضال
المظاهرات كتعكس روح المشاركة والمسؤولية المدنية
الانقسام بين التيارات يضعف تأثير الاحتجاجات
جيل زد خاصها توحد الصفوف باش تكون قوية
المظاهرات المستمرة كتوضح الإصرار على المطالب
العدالة الاجتماعية خاصها تكون أولوية لكل الأطراف
محاربة الفساد مطلب شعبي لا يمكن تجاهله
قلة الحضور كتدل على تحديات داخلية كبيرة
العمل الجماعي هو اللي غادي يعطي القوة للحركة