هبة بريس – الرباط
أكد وزير الثقافة أن أي إصلاح إعلامي لا يمكن أن يكتمل دون تأهيل العنصر البشري، مبرزاً أهمية التكوين المستمر للصحافيين ومواكبتهم لمستجدات التكنولوجيا والتواصل.
وذكر الوزير في كلمته خلال أشغال اليوم الدراسي حول مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة بمجلس المستشارين، يومه الاثنين، أن المجلس الوطني للصحافة مطالب بلعب دور محوري، بشراكة مع الجامعات والمعاهد المتخصصة، في وضع معايير واضحة لتكوين وتأهيل الصحافيين بما يضمن جودة الممارسة الصحفية.
و شدد الوزير على أن الحكومة لم ولن تتدخل في تدبير شؤون المهنة، مؤكداً أن فلسفة التنظيم الذاتي التي كرسها الدستور في الفصل 28، تقوم على أن تدبير الصحافيين لمهنتهم يجب أن يتم باستقلالية تامة.
وأوضح أن اللجنة المؤقتة هي من قادت المشاورات وقدمت التصور الخاص بتنظيم القطاع، والحكومة صاغت على أساسه النص القانوني دون أي تدخل في مضمونه، في احترام تام لمبدأ الاستقلالية.






المجلس الوطني خاصو يخدم بجدية ماشي غير بالاسم.
المشكل فالميدان هو ضعف التأهيل ماشي القوانين.
الوزير بين حسن النية ولكن التطبيق هو التحدي.
الصحافة خاصها تبقى صوت حر ماشي تابع لأي جهة.
التنظيم الذاتي هو الحل باش المهنة تبقى نزيهة.
الإعلام خاصو ناس مكونين مزيان ماشي غير بالصدفة.
الجامعات خاصها تكون شريك فعلي فالتكوين.
المهنة محتاجة نزاهة قبل ما تكون محتاجة قوانين.
التكوين المستمر هو لي غادي يرفع المستوى الصحافي.
الفصل 28 واضح فاستقلالية المهنة بلا تدخل الحكومة.
الوزير عطا إشارة قوية للاستقلالية المهنية.