هبة بريس- ع محياوي
في مشهد مؤثر يعكس قسوة الحياة وصعوبة الظروف الاجتماعية، يرقد رجل مسن في عقده السابع على فراش من الكرتون والأكياس البلاستيكية بجوار المسجد المذكور ، حيث يقضي ليله ونهاره في العراء منذ عدة أيام، دون مأوى أو سند.
الرجل المسن، الذي أنهكته السنون، يعيش وضعية مأساوية تُدمي القلوب، وسط برودة الليالي وتقلبات الطقس، في غياب تام لأي دعم أو رعاية.
شهود من عين المكان أكدوا أن هذا الرجل يعاني من حالة صحية متدهورة، ويقضي يومه في صمت وألم، ينتظر يدًا رحيمة تمتد لمساعدته وإنقاذه من التشرد الذي يهدد حياته.
هذه الحالة الإنسانية المؤلمة تستدعي تدخلاً عاجلاً من طرف السلطات المحلية، والجمعيات الخيرية، وذوي القلوب الرحيمة، من أجل التكفل بالرجل وإيجاد حل كريم لوضعه، سواء بإعادته إلى أسرته أو نقله إلى مؤسسة للرعاية الاجتماعية تضمن له الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.
إنها صرخة إنسانية من شوارع تازة، تدعو الجميع إلى التحرك قبل أن يتحول هذا المشهد اليومي إلى مأساة جديدة تُضاف إلى معاناة الفئات الهشة التي تعيش على هامش المجتمع.






الإهمال كيخلي الحالات الإنسانية بحال هادي تتفاقم بلا حل
ضروري وجود حلول مؤقتة وسريعة لإيواء الرجل وتقديم الرعاية الأساسية
القيم الإنسانية والرحمة خاصهم يكونو فوق أي حسابات شخصية أو سياسية
الصحافة والمواطنين عندهم دور باش ينبهو السلطات ويحركو الضمير الجمعي
غياب أي دعم أو رعاية كيزيد الطين بلة ويهدد حياته
الوضع الصحي ديالو متدهور وكيحتاج تدخل عاجل من السلطات والجمعيات
الرجل المسن كيعيش بلا مأوى وكيقضي الليل والنهار فالبرد القارس
كل واحد منا قادر يساهم ولو بمجهود بسيط لإنقاذ حياة إنسان
هذ الحالة كتسلط الضوء على هشاشة الفئات العمرية الكبيرة في الشوارع
المجتمع خاصو يتحرك باش يضمن له الكرامة الإنسانية ويبعدو على التشرد
السنون أنهكت الرجل وكثر من المعاناة ديالو كيبكي القلوب
العودة للأسرة أو نقله لمؤسسة رعاية كيشكل خطوة ضرورية وعاجلة
المشهد مؤلم بزاف ويورّي قساوة الواقع الاجتماعي فمدينة تازة
من واجب الجمعيات الخيرية وذوي القلوب الرحيمة يمدو ليه يد المساعدة