هبة بريس – محمد زريوح
شهدت جماعة العروي مساء الجمعة 10 أكتوبر تساقطات مطرية رعدية قوية حولت الشوارع إلى أنهار، وأغرقت عدداً من المنازل وسط حالة من الخوف والارتباك بين السكان.
و تسربت المياه إلى الأحياء السكنية بسرعة كبيرة، وتضررت ممتلكات عديدة بسبب غياب قنوات فعالة لتصريف مياه الأمطار.
الطريق الوطنية الرابطة بين العروي وسلوان غمرتها المياه بالكامل، مما أدى إلى توقف حركة المرور لساعات طويلة، كما عُلقت بعض السيارات تحت قنطرة السكة الحديدية بين المدار الحضري لسلوان والمنطقة الصناعية.
وشوهدت عناصر الوقاية المدنية وهي تتدخل لإجلاء العالقين وشفط المياه من المنازل المتضررة.
وقال أحد السكان المتضررين إن ما حدث كشف مجدداً ضعف البنية التحتية، مضيفاً أن “كل عام نعيش نفس الكارثة مع أولى التساقطات، دون أي حلول جذرية.”
وأكد مواطنون آخرون أن مشاريع الإصلاح السابقة لم تُغير الواقع، وأن الأمطار تحولت من نعمة إلى مصدر خوف متجدد.









واش ما كاين حتى وجوه كتتحمل المسؤولية.
الناس فقدات الثقة فالمسؤولين ديال المدينة.
واش ما كاين حتى مراقبة للبنية التحتية قبل الشتاء.
فين مشات الملايير ديال المشاريع اللي قالو داروها.
كل عام نفس السيناريو ولا حياة لمن تنادي.
خص إصلاح جذري ماشي ترقيع بالكلام.
هاد الوضع كارثي وما يمكنش نسكتو عليه.
العروي غرقت والبنية التحتية باينه مهترية بزاف.
الطريق تحولت لنهر والناس عايشة الرعب.
هاد الشي عيب كبير كيفاش مدينة تغرق مع أول مطر.
هاد الشي فضيحة بكل المقاييس.
المدينة خاصها إعادة تأهيل شاملة.
المطر نعمة ولكن مع هاد الحالة ولا نقمة.
الوقاية المدنية دارت جهدها ولكن الخلل كبير.
اللي واقع فالعروي درس لكل المدن المغربية.
الناس خاصهم يحاسبو المسؤولين اللي نايمين فالنعاس.