هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تشهد مدينة أكادير، مساء اليوم الأربعاء فاتح أكتوبر، استنفارًا أمنيًا واسعًا، حيث تم استدعاء مختلف تشكيلات القوات العمومية، بما في ذلك عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة ، تحسبًا لأي تجمعات أو مسيرات غير مرخصة قد تشهدها المدينة أو المناطق المجاورة مثل إنزكان وآيت ملول وبيوكرى.
وتأتي هذه التعبئة الأمنية المكثفة بعد ليلة الثلاثاء الأسود من الاحتجاجات وأعمال الشغب التي هزّت عدداً من مدن سوس، حيث سُجّلت عمليات تخريب طالت ممتلكات عامة وخاصة، ما دفع السلطات إلى التعاطي بحزم مع أي تحركات مماثلة محتملة خلال الساعات القادمة.
وأكدت مصادر محلية أن قوات الأمن وضعت خطة ميدانية محكمة للتدخل السريع، في حال تسجيل أي خروقات، مشيرة إلى أن “توقيفات واسعة” قد تُنفّذ في حال عودة التجمهرات غير القانونية، خاصة في ظل ارتفاع مؤشرات التوتر في بعض الأحياء الهامشية.
وتزامنًا مع هذه التطورات، عبّرت عدة فعاليات مدنية وسياسية وحقوقية عن استنكارها الشديد لأعمال العنف والتخريب التي شهدتها شوارع بعض مدن سوس، مؤكدة أن الاحتجاج السلمي حق مشروع، لكن التخريب والإضرار بالممتلكات لا يخدم أي قضية، بل يُسيء لصورة المطالب الاجتماعية والسياسية المشروعة.
وتداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورًا توثّق أعمال تخريب طالت سيارات خاصة ومحال تجارية، وهو ما زاد من حدة الغضب الشعبي ودفع كثيرين إلى المطالبة بتطبيق القانون ضد المتورطين، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الحق في التعبير السلمي والمسؤول.
وتبقى الأوضاع في أكادير وباقي مدن جهة سوس ماسة مرشحة لمزيد من التوتر، في انتظار ما ستؤول إليه الساعات المقبلة، وسط دعوات للتهدئة وتغليب الحكمة والاحتكام إلى القانون.






السلطات خدامة باش تحمي النظام والأمان في المدينة
الحقوق والحريات كتجي مع المسؤولية وماشي كلشي مسموح
المواطنين باغين يعيشوا بأمان بلا خوف من الشغب
العنف والتخريب ما كيساعد حتى واحد والاحتجاج السلمي هو الحل
التجمعات الغير مرخصة كتزيد التوتر وخاص العقل يحكم
اللي كيخرب ملك الغير خاصو يتحاسب باش يكون عبرة
الأمن خاصو يكون حاضر باش يحمي المواطنين والممتلكات
الحق في التعبير مهم ولكن بلا تجاوز القانون