هبة بريس – شفيق عنوري
أكد السفير المغربي لدى إيطاليا يوسف بلا، أن المملكة تسعى إلى ترسيخ دورها كمركز إقليمي في حوض البحر الأبيض المتوسط عبر الطاقة المتجددة والبنيات التحتية والاستثمار.
وقال السفير المغربي في مداخلته خلال مؤتمر “ميدفست 2025” بمدينة أولبيا، إن الرباط تحتل حالياً المرتبة السابعة عالمياً في قدرة إنتاج الطاقة المتجددة، بفضل المحطة الشمسية نور في ورزازات وستة مشاريع للهيدروجين الأخضر يمكن أن تغطي ما يصل إلى ستة في المئة من الإنتاج العالمي بحلول 2030.
وتابع السفير المغربي، وفق ما أوردته وكالة “نوفا” أنه من بين المشاريع الاستراتيجية يبرز أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب الذي يزيد طوله عن 6500 كيلومتر، والكابل البحري مع ألمانيا، المتوقع أن يغطي حوالي خمسة في المئة من احتياجات ألمانيا الطاقية.
واسترسل بلا أن المغرب يطمح أيضا إلى الاستفادة من ميناء طنجة ومضيق جبل طارق كمراكز عالمية لتعزيز التجارة داخل حوض المتوسط التي تعرف حالياً تراجعاً، مسلطاً الضوء على مشروع النفق البحري المغرب–إسبانيا، الذي سيكون أول ربط ثابت بين إفريقيا وأوروبا، و”رمزاً للمتوسط كجسر وليس كحاجز”.
وأردف السفير المغربي أنه “يجب أن يعود المتوسط ليكون جسراً يوحد لا حاجزاً يقسم”، معتبراً أن الربط بين ضفتيه يشكل أولوية استراتيجية لمستقبل المنطقة المتوسطية، سواء على المستوى التجاري أو الإنساني والثقافي”.
وواصل: “20 في المئة من حركة الملاحة العالمية تمر عبر المتوسط، لكن التجارة البينية المتوسطية تتراجع، وهو أمر مقلق يستدعي إرساء شراكات جديدة بين إفريقيا وأوروبا”، مشدداً على أن المغرب يسعى إلى التموقع كشريك موثوق ومبتكر في الانتقال الطاقي وإدارة تدفقات الهجرة، عبر مشاريع تعزز الاستقرار الإقليمي. وختم بالقول: “هدفنا بناء مستقبل من الازدهار المشترك قائم على التجارة والربط والتعاون بين الشعوب”.






أنبوب الغاز نيجيريا المغرب والكابل البحري مع ألمانيا يعززان الربط الطاقي والتجاري
التعاون بين المغرب والدول المتوسطية يفتح آفاقاً جديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية
المغرب يركز على المتوسط كجسر للتعاون لا كحاجز للتقسيم
المحطة الشمسية نور في ورزازات تجعل المغرب ضمن الدول الرائدة عالمياً في إنتاج الطاقة النظيفة
الاستثمار في الطاقة المتجددة والبنيات التحتية يجعل المغرب نموذجاً للتنمية المستدامة
مشروع النفق البحري المغرب إسبانيا سيكون جسراً ثابتاً يربط إفريقيا بأوروبا
بناء مستقبل مزدهر يحتاج إلى ربط شعوب المتوسط وتعزيز الشراكات التجارية والثقافية
المشاريع المغربية تدعم الاستقرار الإقليمي وتعزز التنمية المشتركة
المغرب يسعى لأن يكون شريكاً موثوقاً ومبتكراً في الانتقال الطاقي وإدارة الهجرة
ميناء طنجة ومضيق جبل طارق يمثلان نقاط استراتيجية لتعزيز التجارة البينية المتوسطية
الربط بين ضفتي المتوسط يمثل أولوية استراتيجية للتجارة والثقافة والاستقرار الإقليمي
المغرب يسعى لتعزيز دوره كمركز إقليمي في المتوسط عبر الطاقة المتجددة والاستثمار والموانئ المغربية
مشاريع الهيدروجين الأخضر ستسهم في تغطية جزء من الإنتاج العالمي للطاقة
تراجع التجارة البينية المتوسطية يستدعي شراكات جديدة بين إفريقيا وأوروبا