حركة انتقالية مديرية تهم استثناءا مسؤولين أمنيين بسيدي بنور والجديدة

احمد مصباح ـ هبة بريس
أجرت المديرية العامة للأمن الوطني حركة انتقال استثنائية، همت مسؤولين أمنيين تابعين للأمن الإقليمي للجديدة، هما الحبيب طيابي، الذي شغل رئيس المنطقة الأمنية لسيدي بنور، وشرف الدين القسراوي، الذي شغل رئيس مصلحة حوداث السير بأمن الجديدة.
هذا، وعلمت الجريدة من مصادرها جد الخاصة، المقربة من رئيس الامن الإقليمي عزيز بوهدي،  أن الأخير تلقى، ظهر اليوم، قرارا مديريا، يقضي بنقل رئيس المنطقة الأمنية لسيدي بنور، إلى ولاية أمن العيون، وتعيينه فيها رئيسا لمنطقة أمنية، على أن يعوضه رئيس مصلحة حوادث السير بأمن الجديدة، على رأس المنطقة الأمنية لسيدي بنور.
وبالمناسبة، فقد عاد منصب رئيس مصلحة حوادث السير بأمن الجديدة، إلى ضابط الشرطة الممتاز، أحمد العبيد، الذي كان شغل المنصب ذاته، إلى حدود شهر شتنبر 2017، بعد أن عمدت المديرية العامة للأمن الوطني، إلى تعيين شرف الدين القسراوي على رأس هذه المصلحة، التابعة للأمن العمومي لدى أمن الجديدة، قادما من المديرية العامة للأمن الوطني.
وكان شرف الدين القسراوي عمل، عند تخرجه من المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، رئيس دائرة أمنية  بالرباط، ومنها انتقل إلى الأمن الإقليمي للجديدة، حيث شغل رئيسا للدائرة الأمنية الرابعة، قبل أن يتم تعيينه، في عهد رئيس الأمن الإقليمي الأسبق، مصطفى الرواني، على رأس مفوضية الشرطة بأزمور، حيث قضى 4 سنوات. ونظرا لظروفه الصحية، فقد تقدم  شرف الدين القسراوي، إلى المدير العام السابق بوشعيب ارميل، في غضون 2015، بطلب بإعفائه من المسؤولية الأمنية بأزمور، عززه بملف صحي. حيث جرى نقله بدون مهمة إلى الإدارة المركزية بالبراط، حيث قضى سنتين.
وعقب انتهاء صلاحية الملف الصحي الذي تقدم به، أعادته مجددا المديرية العامة إلى أمن الجديدة، وعينته بموجب قرار مديري، بتاريخ: 25 شتنبر 2017، رئيسا لمصلحة حوادث السير، مكان رئيسها الأسبق، أحمد العبيد، والذي بقي، منذ ذلك التاريخ/ يمارس في المصلحة ذاتها، نائبا لرئيسها، بعد أن كانت المديرية العامة عينته، في عهد والي الأمن نورالدين السنوني، بموجب قرار مديري،  رئيسا على تلك المصلحة.
إلى ذلك، ينتظر المتتبعون للشأن الأمني أن تشمل الحركة الانتقالية رئيس الأمن الإقليمي للجديدة، عزيز بومهدي، والذي قضى أكثر من 4 سنوات بهذه الصفة، بأمن الجديدة، وذلك على غرار الحركات الانتقالية التي شملت مسؤولين أمنيين بالجديدة، وجل المسؤولين على المرافق والإدارات العمومية بإقليم الجديدة، بما فيهم عامل إقليم الجديدة السابق، ووكيل الملك بابتدائية الجديدة، ورجال السلطة الترابية بالإقليم، بمختلف رتبهم ودرجاتهم، من الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية بها، وممدير الديوان، وباشا الجديدة، وأزمور بالنيابة، وجميع القياد، باستثناء قائدة الملحقة الإدارية. فنقل رئيس الأمن الإقليمي للجديدة، عزيز بومهدي، المتوخى منه ضخ دماء جديدة، واعتماد استراتيجية ناجعة في تدبير الشأن الأمني، الذي عرف في عهده وعلى عهده، خروقات وانتهاكات جسيمة، مست حتى أسمى حق في الحياة وفي الوجود، وهو “الحرية”، بعد الزج بمواطنين أيرياء خلف القضبان، قبل أن تثبت براءتهم أمام العدالة.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق