هبة بريس – فكري ولدعلي
شهد شاطئ إِسلي بجماعة أجدير، إقليم الحسيمة، مساء اليوم الخميس 25 شتنبر 2025، واقعة مؤلمة بعدما أقدم رجل أربعيني، يعمل في قطاع التعليم وينحدر من مدينة تاوريرت، على محاولة وضع حد لحياته بتناول مادة سامة يُعتقد أنها “ماء القاطع”.
وحسب مصادر محلية، فإن المعني بالأمر جرى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير بالحسيمة، حيث تم إدخاله إلى وحدة العناية المركزة نظراً لخطورة حالته الصحية.
السلطات المحلية والأمنية حضرت إلى عين المكان فور إشعارها، وفتحت بحثاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات الحادث، فيما تواصل الأطقم الطبية جهودها لإنقاذ حياة الضحية.






الأطقم الطبية عندها دور كبير ودابا كاين أمل فنجاته
النيابة العامة خاصها تكشف تفاصيل الظروف اللي وصلاتو لهاد المرحلة
المجتمع خاصو يزيد يهتم بالدعم النفسي قبل ما نوصلو لمثل هاد المآسي
السلطات خاصها تفتح نقاش جدي على الوقاية من الانتحار
كاين بزاف اللي كيكتمو همومهم حتى كيطيحو فحل هاد القرارات الخطيرة
أي واحد ممكن يتعرض لضغط نفسي وما يلقاش فين يهضر
الله يشافي هاد الأستاذ ويكون معافى فالقريب العاجل
هاد الحادثة كتبيّن الضغط النفسي الكبير اللي كيعيشو بزاف ديال رجال التعليم
المجتمع خاصو يبدل النظرة ديالو لمشاكل الصحة النفسية ويركز على الحلول
ماء القاطع مادة خطيرة بزاف ولازم يكون مراقبة أكبر فبيعها
الخبر هز الحسيمة وكيمس كل المغاربة اللي تضامنوا مع الضحية