هبة بريس-ع محياوي
شهد مستشفى محمد الخامس حالة خاصة خلال الأيام الماضية، بعدما تحوّل إلى محور اهتمام الرأي العام المحلي عقب الزيارة الميدانية التي قام بها وزير الصحة. فالزيارة، وإن جاءت في إطار برنامج رسمي، إلا أنها أعادت إلى السطح النقاش حول واقع المنظومة الصحية، وفتحت الباب أمام المواطنين للتعبير عن معاناتهم وآمالهم.
قبل الزيارة، لم يتردد مرتفقو المستشفى في كشف معاناتهم اليومية، بدءاً من الاكتظاظ وطول فترات الانتظار، مروراً بنقص الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، وصولاً إلى ضعف ظروف الاستقبال. هذه الشهادات العفوية رسمت صورة قاتمة لواقع قطاع حيوي يُفترض أن يكون خط الدفاع الأول عن صحة المواطن.
لكن بمجرد حلول الوزير بعين المكان، ظهرت مؤشرات تغيير ملموسة؛ فقد تم تسجيل تعزيز بعض الأقسام بالتجهيزات، وضبط عملية الاستقبال، وإظهار انضباط أكبر في الخدمات. المواطنون أنفسهم لاحظوا الفرق، وإن اعتبروه “تغييراً ظرفياً” مرتبطاً بوقع الزيارة.
زيارة الوزير، إذن، لم تكشف فقط عن اختلالات قائمة، بل وضعت أيضاً سؤال الاستدامة: هل سيتواصل هذا الزخم الإصلاحي بعد انقضاء الزيارة، أم تعود الأمور إلى سابق عهدها؟
الرأي العام المحلي ينتظر أن تكون هذه الخطوة بداية لمسار إصلاح حقيقي ومستمر، لا مجرد “حملة ظرفية”، لأن الصحة حق دستوري لا يقبل المساومة ولا الانتظار.






منع أطباء الدولة من الاشتغال بالمصحات هو المدخل لاصلاح القطاع الصحي العمومي الطبيب موظف اذن عليه الاشتغال لمعالجة الناس
الإصلاح لازم يكون حقيقي وملموس وماشي كلمات فقط
خاص متابعة صارمة باش التغيير مايبقاش مؤقت
كل مريض عندو الحق في استقبال كافي ومعدات ضرورية
القطاع الصحي محتاج إصلاح دائم وماشي عرض للعيان غير يوم
الظروف الحالية كتضر بالصحة والحق فالعلاج لازم يتحترم
المواطنين خاصهم يحسو بالتحسين كل يوم وماشي غير وقت الوزير
الزيارة بينات المشكل ولكن واش التغيير غادي يبقى مستمر