هبة بريس – شفيق عنوري
كشف استطلاع رأي حديث أجراه “الباروميتر العربي”، أن 40 في المائة من المغاربة يؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية في المملكة دون انتخابات أو أحزاب سياسية.
وقال “الباروميتر العربي” إن النتائج استند على سبعة استطلاعات همت 7 دول بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا بين سنتي 2023 و2024، وشملت إجراء أكثر من 15 ألف مقابلة وجها لوجه.
وقال التقرير الذي توصلت “هبة بريس” بنسخة منه، إن 40 في المائة من المغاربة أعلنوا عن “تأييد نظام محكوم بالشريعة الإسلامية دون وجود انتخابات أو أحزاب سياسية”.
وجاء المغرب بناء على هذه النتائج في المركز الرابع ضمن 7 دول شملها الاستطلاع، وهي كل من موريتانيا التي تصدرت بـ 68%، والأردن الثانية (57%) وفلسطين الثالثة (43%) والعراق الخامسة (36%) وتونس السادسة (28%) ولبنان السابعة (13%).
وأظهر التقرير نفسه أن المغرب تصدر الدول العربية المؤيدة للديمقراطية؛ نظام برلماني تتنافس فيه الأحزاب القومية واليسارية واليمينية والإسلامية عبر الانتخابات النيابية، بنسبة تأييد بلغت 68 في المائة، متقدماً على فلسطين (54%)، موريتانيا (52%)، الأردن (51%)، لبنان (42ٍ%)، العراق (39%)، تونس (38%).
أما نسبة تأييد المغاربة للنظام السلطوي الذي تتولى الحكم فيه سلطة قوية تأخذ القرارات دون اعتبار لنتائج الانتخابات أو لرأي المعارضة، فلم تتجاوز 23 في المائة، في المركز الخامس عربيا، خلف العراق المتصدرة (46%)، وتونس (36%) والأردن (28%) وموريتانيا (24%)، وأمام فلسطين (21%) ولبنان (20%).
وأيد 39 في المائة من المغاربة قيام الحكومة بـ”توفير احتياجات المواطنين دون منحهم حق المشاركة في العملية السياسية”، محتلين المركز الثاني عربيا خلف العراق (41%)، وأمام الأردن (39%)، وتونس (38%)، ولبنان (33%)، وموريتانيا (32%)، وفلسطين (23%).
وأبرز التقرير أن المغرب حل في المرتبة الأخيرة في دعم فكرة “الزعيم الذي يلتف على القوانين إن اقتضى الأمر ذلك للقيام بما هو مطلوب”، بـ 47 في المائة، خلف كل من العراق (88%)، تونس (77%)، لبنان (70%)، وموريتانيا (50%)، فلسطين (49%).






كل استطلاع رأي له نقاءص يمكن أن تكون مقصودة. لذا،نتائجه قد تكون موجهة من البداية حسب: مر الأشخاص المستجوبين،عمرهم، جنس ، مستوى ثقافتهم، عاطل،مستخدم،موظف،متزوج، عازب،…كل هذه المعلومات فد تؤثر على جواب المستجوب.
ولكن كاين وعي عند آخرين أن الديمقراطية ضرورية لتوزيع السلطة
كاين خوف عند بعض الناس من الفساد السياسي وكيعتابرو الشريعة حل أنقى
النظام السلطوي ما عندوش شعبية كبيرة فالمغرب مقارنة ببعض الدول
هاد التنوع فالرأي كيعكس طبيعة المجتمع اللي فيه تيارات فكرية مختلفة
المغاربة باغيين حلول عملية تضمن العيش الكريم أكثر من الصراعات السياسية
كاين جزء كبير كيشوف فالشريعة الحل ولكن بلا أحزاب ولا انتخابات
هادشي كيبين أن المستقبل غادي يكون نقاش مفتوح بين الاتجاهات المختلفة
المغرب بان متقدم فدعم النظام الديمقراطي مقارنة بدول أخرى فالمنطقة
الثقة فالأحزاب والسياسيين مازال ضعيفة وهذا كيبان فالأرقام
النسبة اللي كتدعم الديمقراطية أكبر من اللي كاتبغي الشريعة فقط
المجتمع المغربي باين كيتغير ومعاه كيتغير التفكير السياسي ديالو
هاد الأرقام كيبينو أن المجتمع المغربي متنوع فآراؤو بين الديمقراطية والشريعة
وفي نفس الوقت نسبة كبيرة كاتفضل الديمقراطية والحياة الحزبية
اللي واضح أن المغاربة باغيين توازن بين الدين والسياسة
كاين وعي أن الديمقراطية صعيبة ولكن كاتعطي فرص للمحاسبة والشفافية