هبة بريس – عبد اللطيف بركة
في خضم الأزمة التي يمر بها قطاع سيارات الأجرة في مدينة أكادير، اضطر عدد من سائقي سيارات الأجرة المهنية إلى اللجوء للعمل عبر تطبيق النقل الإلكتروني “إندرايف”، جاء هذا التوجه بعد تراجع كبير في مداخيلهم نتيجة تزايد الإقبال على خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية، والتي أصبحت خيارًا مفضلًا لدى العديد من المواطنين.
على الرغم من مقاومة بعض أرباب وسائقي سيارات الأجرة لهذا التحول، فإن تطبيقات النقل مثل “إندرايف” قد فرضت نفسها بقوة في سوق النقل المحلي. حيث باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للقطاع التقليدي، الذي أصبح يعاني من انخفاض ملحوظ في عدد الركاب ومن ثم في المداخيل اليومية.
أدى هذا التحدي الجديد إلى تنظيم العديد من السائقين والمهنيين لوقفة احتجاجية حاشدة في منتصف أكتوبر المقبل أمام محكمة الاستئناف بأكادير، وذلك احتجاجًا على استمرار نشاط النقل بواسطة التطبيقات الإلكترونية. وكان هذا الإعلان قد صدر بعد سلسلة من اللقاءات التواصلية التي عقدها ممثلون عن القطاع مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات لأكادير، حيث تم مناقشة آثار النقل بواسطة التطبيقات على قطاع سيارات الأجرة.
وحسب المعطيات المتوفرة، يعمل حوالي 500 سيارة خاصة في مدينة أكادير ضمن شبكة النقل عبر التطبيقات. ويقوم العديد من أصحاب السيارات الخاصة بهذا النشاط بجانب أعمالهم الأخرى، مثل التجارة أو الحرف اليدوية، ما يعزز من دخلهم الشهري الذي قد يتراوح بين 4000 و5000 درهم شهريًا، وذلك في فترات العمل القصيرة. وهذا الوضع يخلق فارقًا كبيرًا في الدخل بين سائقي الأجرة التقليديين وأولئك العاملين عبر التطبيقات.
وبالنسبة لبعض المهنيين في قطاع سيارات الأجرة، أصبح القطاع في وضعية حرجة تهدد استمراره، إذ يرون أن النقل عبر التطبيقات يستحوذ على حصص السوق بشكل غير عادل. ويشددون على ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية هذا القطاع، معتبرين أن هناك جهات معينة تدعم هذه التطبيقات وتغض الطرف عن مخالفاتها مقابل عوائد مالية.
وفي إطار هذه الاحتجاجات، طالب مهنيو سيارات الأجرة بتوقيف خدمات التطبيقات مثل “إندرايف” في المغرب لحماية حوالي 77 ألف سيارة أجرة قانونية في البلاد، والتي توفر دخلًا ثابتًا لحوالي 200 ألف عائلة. كما دعا هؤلاء إلى تقنين النقل عبر التطبيقات ومنح تراخيص لشركات النقل بشكل منظم ووفقًا للقوانين المعمول بها، وذلك لضمان حقوق السائقين وحماية السوق بشكل عام.
من جهة أخرى، هناك بعض الأطراف التي تعتقد أن هذه الاحتجاجات ما هي إلا محاولة للضغط على لجنة منتدبة من وزارة الداخلية، والتي تقوم حاليًا بجولة في المدن المغربية لإعداد دراسة ميدانية حول مشاكل قطاع سيارات الأجرة. من المقرر أن تتوجه هذه اللجنة إلى مدينة أكادير في بداية أكتوبر المقبل، لتقييم الوضع على الأرض.
بينما يسعى المهنيون إلى حماية مصالحهم، يبقى السؤال المطروح: هل ستتمكن هذه الاحتجاجات من التأثير في القوانين المتعلقة بالنقل عبر التطبيقات، أم أن التوسع في هذه التطبيقات سيستمر في السيطرة على سوق النقل في المغرب؟.






والله العظيم إلى سبابي في كريدي ديال السيارة ،هما أصحاب الطاكسيات،جامي يهزك أنت ووليداتك
المنافسة تفرض الجودة
يجب تقنين النقل بواسطة التطبيقات وتشجيع المنافسة ، هناك نقص حاد في المواصلات رغم العمل بالطاكسيات وبالتطبيفات
كاع اصحاب الطكسيات هما لي دايرين تعليق ههههه راه المواطن لي فقد الثقة في مول الطاكسي كيقولك مغاديش تماك اولا مكيهزش تلاثة كن كان كيخدم ويلبي الإحتياجات كعما تلقى اصحاب التطبيقات وزايدون المستهلك لي كيختار فين بغى يركب
اغلب المشاكل التي يتخبط فيها النقل العمومي لم يستطع تلبية حاجيات المواطن مما يضطر هذا الاخير الي خيارين إما ان يشد الصف فى انتظارسيارةاجرة واما ان يستعمل التطبيق
على أصحاب سيارات الأجرة تحسين خدماتهم الغير لائقة لمنافسة النقل عبر التطبيقات الذي يقدم خدمات فى المستوى
كيبان ليا اغلب اصحاب التعليقات هم سائقون او عائلاتهم.
انا مع استمرار النقال بالتطبيقات و تقنينه لان اصحاب الطاكسيات فرعنو و لو دايرين السيبه كيركبو لبغاو و فين بغاو يمشيو هما اما لكتنو 3 ناس و بغيتي تلقاو طاكسي كتولي هاد الرغبة بحال الحلم العربي
المنافسة في التجارة والخدمات ضرورية لحماية المستهلك أو الزبون من لا يستطيع المنافسة فليبحث عن عمل آخر وريح ويستريح … انتهى الكلام …
سائقي الأجرة خاصهم دعم قبل ما يخسروا رزقهم
النقل عبر التطبيقات كيسرق حصة السوق للسيارات التقليدية
الدخل الثابت للسيارات القانونية مهم لمئات الآلاف من العائلات
77 ألف سيارة قانونية خاصها حماية
التطبيقات الإلكترونية جابت منافسة غير عادلة
حماية مصالح السائقين التقليديين ضرورية للحفاظ على الاستقرار
السوق كيتغير وخص قوانين واضحة لتنظيم كلشي
سائقين التطبيقات خدامين بجانب أعمال أخرى والربح أكبر
مشاركة المواطنين مع التطبيقات خلات الوضع أصعب للمهنيين التقليديين
كاين فرق كبير في الدخل بين التقليدي والتطبيقات
التقنين ضروري باش كلشي يخدم بإنصاف
وقفة احتجاجية مهمة باش يسمع صوت السائقين
القطاع التقليدي مهدد وخص تدخل عاجل
التطبيقات كتستفيد من تراخيص غير واضحة
وزارة الداخلية خاصها تحرك بسرعة لتقييم الوضع
الضغط على اللجنة فرصة للسائقين باش يحافظوا على حقوقهم