هبة بريس – طنجة
تشهد الساحة المحيطة بمطار ابن بطوطة الدولي في طنجة، خلال الأيام الأخيرة، توتراً متصاعداً بين سائقي سيارات الأجرة من الصنف الأول (الكبيرة) والصنف الثاني (الصغيرة)، وذلك على خلفية إنشاء محطة جديدة بالقرب من المطار.
وبحسب ما أفادت به مصادر مهنية، فإن سبب الخلاف يعود إلى اعتماد بعض سائقي الصنف الثاني على تسعيرات منخفضة مقارنة مع تسعيرة الطاكسيات الكبيرة، ما أثار احتجاجاً في صفوف هؤلاء الأخيرين الذين اعتبروا الأمر منافسة غير مشروعة تُهدد مصدر رزقهم.
وقد أثرت هذه الأجواء المشحونة بشكل سلبي على المسافرين، سواء القادمين إلى طنجة أو المغادرين منها، حيث اشتكوا من الارتباك في حركة النقل وغياب التنظيم.
عدد من المهنيين دعوا السلطات المحلية إلى التدخل العاجل من أجل احتواء الأزمة وتنظيم حركة سيارات الأجرة في محيط المطار، بما يضمن احترام القوانين وتوفير خدمات نقل آمنة ومنظمة للزوار.






المنافسة خاصها تكون شريفة وتحترم القانون
المسافر هو اللي كيتضرر فالأول بسبب هاد التسيب
السلطات خاصها تدخل وتنظم الخدمة قدام المطار
الناس اللي جاية لطنجة خاص تخرج بانطباع زوين ماشي مشاكل
المسافر ما خاصوش يضيع الوقت وسط الطاكسيات اللي كتشد فبعضياتها
الارتباك فالنقل كيضرب السياحة والاقتصاد ديال المدينة
المطار وجه المدينة وأي فوضى فيه كتأثر على صورة طنجة
اللي كيدير تسعيرة أقل كيخسر الآخر اللي خدام بالقانون
الخلاف بين الطاكسيات الكبيرة والصغيرة داير البلبلة قدام المطار
الخدمة من المطار خاصها تكون منظمة ومحترفة
ماشي معقول الساحة ديال المطار تولي ساحة صراع
الحلول كاينة غير خاص النية الطيبة والتنسيق بين الناس
كل واحد كيحاول يضمن رزقو ولكن بلا ما يضر الآخر