هبة بريس – متابعة
امتنعت تونس أمس الجمعة عن التصويت على “إعلان نيويورك” الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، والذي يحدد خطوات ملموسة ومحددة زمنياً نحو حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.
وحصل مشروع القرار الذي يؤيد الإعلان على 142 صوتاً مؤيداً و10 أصوات معارضة، من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل والأرجنتين، فيما امتنعت 12 دولة عن التصويت، بينها إيران والعراق وتونس.
وجاء قرار تونس إلى جانب العراق، مخالفاً لموقف الدول العربية، التي صوتت لصالح القرار، ما يضع تونس، حسب مراقبين، “خارج الإجماع العربي” بشأن دعم حل الدولتين والضغط من أجل السلام في المنطقة.
واللافت في الموضوع، أن إيران امتنعت هي الأخرى عن التصويت، ما يعيد التقارير التي تحدثت عن وجود تقارب غير مسبوق بين طهران وتونس خلال حقبة قيس سعيد، إلى الواجهة.






من حق تونس الامتناع عن التصويت. لماذا يكون الحل لدولتين. دولة واحدة هي فلسطين أما اسرائيل فعليه العودة من حيث أتوا.
أرجوكم نحن المغاربة لسنا كما صحافة الصرف الصحي الجزائرية التي كلها كذب وبهتان قول الحقيقة أو الصمت فتونس والعراق صوتت مع الصف العربي وكذلك إيران.صحيح تونس مسؤوليها جبناء ولقطاء وديكتاتوريين لكن وجب قول الحقيقه وإلا مصداقيتكم ستذهب أدراج الرياح
القرار يظهر أن تونس تتخذ موقف مخالف. و هو عدم الاعتراف باسرائيل و ضرورة فلسطين من النهر إلى البحر.
حافظوا على اللغة العربية
المراقبين شافو أن تونس دخلات فموقف حساس بين الشرق والغرب
هاد القرار يقدر يأثر على العلاقات ديال تونس مع بعض الدول العربية اللي كيدعمو فلسطين بقوة
الامتناع بحال هاد ماشي ساهل خصوصا قدام قضية بحال فلسطين
الامتناع ديالها كيبين أنها ما بغاتش تاخد موقف واضح مع الإجماع العربي
الموقف ديال تونس غادي يخلق بزاف ديال النقاش وسط الدول العربية
بزاف ديال المتتبعين شافو أن تونس ولات كتقرب بزاف من إيران فالفترة الأخيرة
اصلا قيس ما رئيس ما والو مونيكة محطوطة ثماك وخويويف
الناس بقاو مستغربين كيفاش تونس اللي ديما كتساند فلسطين ما صوتاتش لصالح القرار
الموضوع باين غادي يثير جدل كبير فالمنطقة العربية على الموقف التونسي
القرار كيبيّن أن السياسة الخارجية ديال تونس تبدلات بزاف فحقبة قيس سعيد
هاد الامتناع يقدر يتقرا كنوع من الحياد ولكن حتى كإشارة سياسية للتقارب مع محاور معينة