هبة بريس ـ الرباط
أكد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أنه بدون فلسطينية لا يمكن أن يتحقق الاستقرار بالمنطقة.
و أوضح بوريطة أن المملكة المغربية مع التنديد والرفض التام والتعبئة، سواء في إطار الجامعة العربية أو منظمة التعاون الإسلامي أو في إطار المنظمات الدولية الإقليمية، مؤكدا أن السلام يجب أن يبقى خيارا استراتيجيا، وبأن حل الدولتين يبقى هو الأفق الوحيد الممكن لحل القضية الفلسطينية من خلال إقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وتابع، في هذا الصدد، أنه بدون دولة فلسطينية لا يمكن أن يتحقق الاستقرار في المنطقة، وكل الإجراءات والتدابير التي تصب عكس هذا الاتجاه لا تزيد إلا في خلق التوتر والكراهية والتطرف، مشددا على أن المغرب يعتقد أن السلام هو الخيار الاستراتيجي، وأن المفاوضات هي الإطار، وأن حل الدولتين هو الأفق، وأن الدولة الفلسطينية هي الشرط الأساسي لإقامة سلام دائم في الشرق الأوسط.
وخلص إلى أن الوضع في غزة بلغ مستوى يسائل ليس فقط القانون الدولي أو القانون الدولي الإنساني، بل الضمير الإنساني، والمؤسسات الدولية والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.






المفاوضات الإطار الوحيد لحل النزاع
حماية المدنيين أولوية قصوى في كل التدابير
المغرب يثبت التزامه بالقانون الدولي والإنساني
السلام خيار استراتيجي لا يمكن التنازل عنه
دولة فلسطينية هي الأساس لاستقرار المنطقة
الاستقرار في المنطقة مرتبط مباشرة بالحقوق الفلسطينية
القدس الشرقية يجب أن تبقى عاصمة فلسطين
الدعم العربي والدولي للقضية أمر لا يمكن تجاهله
حل الدولتين هو الحل الواقعي والعملي
التعبئة على المستوى الدولي ضرورية لدعم القضية
الوضع في غزة يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية
الأفعال التي تعكس العكس تزيد العنف والتطرف
غياب دولة فلسطينية يزيد من التوتر والكراهية
السلام الدائم لا يتحقق إلا باحترام حقوق الشعب الفلسطيني
المغرب موقفه واضح ضد أي تجاوزات على الفلسطينيين
المغرب كرس موقفه عبر الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي
الضمير الإنساني مطالب بالتحرك فوراً