الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

سطات..بعد فتكها بنبتة الصبار الحشرة القرمزية تلتهم اشجار التين والزيتون

سطات..بعد فتكها بنبتة الصبار الحشرة القرمزية تلتهم اشجار التين والزيتون
حجم الخط:

يعيش معظم الفلاحين والكسابة هنا بعاصمة الشاوية حالة من الترقب والتخوف من مخاطر آفة الجشرة القرمزية التي أتت على محاصيلهم من نبتة الصبار الشوكي، لتنتقل العدوى وبلمح البرق إلى أشجار التين والزيتون مهددة بموسم فلاحي مقلق، في الوقت اكتفت فيه الجهات المعنية والوزارة الوصية اختيار منطق الصمت دون تدخل عاجل على الرغم من سيل النداءات والمقالات التي تناولت في هذا الصدد.

الصورة هنا ليست من وحي الخيال، أو صورة تركيبية لواقع ما، بل هي صورة واقعية حية من قلب الحدث تجسد لوضعية كارثية تعصف بحقول أشجار التين بإقليم سطات، وبالضبط بمنطقة البروج، صورة أثتثها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي منذرة ومحذرة ومتوسلة التدخل لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان.

أمام حجافل هذه الحشرة المرعبة، خرجت اصوات شبابية جمعوية في خطوة تطوعية بوسائل بدائية متحدية المخاطر والتداعيات، لتعمل على تسطير برنامج عمل من شأنه ان يوقف زحف هذا الخطر القادم، وهو ما أكده الفاعل الجمعوي بالمنطقة  ورئيس جمعية التنمية والتواصل الاجتماعي والجهوي جماعة سيدي بومهدي دائرة البروج ميلود الناجحي ، الذي أكد في اتصال بهبة بريس على أنه جمعيته وبمعية العديد من أبناء المنطقة أخذوا على عاتقهم الدفاع عن المحاصيل الزراعية بالتنسيق مع الجهات المعنية في إطار شراكات ببنهم وبين جمعيته، من خلال رش المحاصيل بالمبيدات في محاولة منهم لوقف نزيفها في انتظار تبني الوزارة الوصية على القطاع لسياسة ناجعة من شأنها أن تدمر هذه الحشرة المرعبة، وقد نشر الفاعل الجمعوي على صفحته الشخصية بالفايسبوك صورا وتعاليق تجسد حجم الكارثة التي ستعصف باشجار الزيتون والتين والصبار الشوكي.

الحال هنا لا يقتصر على منطقة البروج وحدها، بل تجاوز  الامر حدود ذلك، ليصل منطقة امزورة واولاد سعيد وسيدي العايدي حيث انتشر هذا الداء الفتاك بحقول الصبار بمختلف الدواوير كدوار لورارقة وغيرها مهددا الحرث والنسل مخلفا موجة من الخوف والترقب بين صفوف الفلاحين والكسابة وساكنة هذه المناطق أن يؤثر ذلك على مواشيهم ودواجنهم من انتقال العدوى نتيجة اعتماد هذه الاخيرة على هذه النبتة العليلة كعلف.م

نداءات وصرخات وتوسلات لفلاحين وجمعوين غاضبين تتطلب من الوزارة الوصية على القطاع الفلاحي والمسؤولين جهويا واقليميا ومحليا ومعهم المصالح البيطرية بالمنطقة، البحث عن خطة بديلة واستراتيجية ناجعة ووقفة مسؤولة في مواجهة هذا الوباء الفتاك، بدل الاقتصار على الحلول الترقيعية من خلال رش مبيدات لا تسمن ولا تغني من جوع.

وهل أخذت الجهات الوصية على القطاع الفلاحي بإقليم سطات على عاتقها حجم المخاطر التي تهدد مصير هذه المحاصيل من تين وزيتون وصبار شوكي.

1 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    رحماني

    هذه الحشرة الخطيرة دخلت المغرب انطلاقا من الجرف الاصفر فأتت على صبار دكالة كاملا تم في السنة الموالية انتقلت الى صبار أسفي و الرحامنة تم هذه السنة انتقلت الى صبار سطات و بعض صبار مناطق مراكش و الجهة الوصية أي وزارة الفلاحة لم تحرك ساكنا لحد الساعة و هذه مدة ثلاث سنوات و القرمزية تفتك بالصبار و ستستمر و تزحف لمناطق أخرى إذا لم تتخذ تدابير استعجالية للقضاء عليها

اترك تعليقاً