هبة بريس
تشهد شوارع العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الأربعاء 10 شتنبر، توترًا كبيرا في إطار حركة الاحتجاج المعروفة باسم “لنُعطل كل شيء”، حيث تجمّع المئات من المتظاهرين حول محطة الشمال الشهيرة في الدائرة العاشرة.
وأوضحت السلطات أن بعض محاولات اقتحام المحطة من قبل المتظاهرين تم إحباطها قبل الساعة 11 صباحًا، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، بحسب مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. كما تم إخلاء محطة قطارات Transilien وحاصر رجال الأمن مداخلها المتعددة لمنع أي تدافع.
ووفقًا للمعطيات، فقد بدأ التجمع عند الساعة 10:30 صباحًا استجابة لدعوات من عمال السكك الحديدية، وشهدت المنطقة إغلاقًا كاملًا عند تقاطع شارع ماجنتا/لا فاييت، إضافة إلى توقف نحو عشرة خطوط للحافلات.
كما تم إيقاف المتظاهرين في أعلى شارع فو بورغ سانت-ديني بواسطة قوات الأمن، فيما تولت فرق CRS والدراجات النارية تفريقهم وإبعادهم عن المحطة. ومع تصاعد التوتر، لجأ بعض التجار المحليين إلى إغلاق أبوابهم الحديدية بسرعة لتجنب أي أضرار محتملة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الاحتجاجات تأتي في سياق حركة “لنُعطل كل شيء” التي تهدف إلى التعبير عن رفض السياسات الاقتصادية والتخفيضات المخطط لها في الميزانية، وقد اتسمت بعض مناطق العاصمة الفرنسية بتنظيم أكبر وتجمعات أشد كثافة مقارنة بمناطق أخرى.






التعبئة الرقمية ساعدت فنجاح التحركات الميدانية
خطوط الحافلات توقفت والمدينة عاشت شلل جزئي
إغلاق محطة الشمال أثر على حركة القطارات بشكل كبير
المتظاهرون عبروا عن رفضهم للتقشف الحكومي
التجار اضطروا يسدو أبوابهم لحماية ممتلكاتهم
التوتر فالعاصمة الفرنسية وصل مستويات كبيرة
الاحتجاجات كتدل على غضب واسع من السياسات الاقتصادية
التجمع بدأ صباحاً وأظهر قوة التعبئة الشعبية
فرق CRS نجحت فتفريق المحتجين بفعالية
رفض التخفيضات بينات أن المواطنين واعين ومطالبين بالتغيير
المتظاهرون استعملوا كل الوسائل باش يوصلو صوتهم
الشرطة استعملت الغاز المسيل للدموع لضبط الوضع
الحركة كتواجه الحكومة بلا عنف ولكن بضغط شعبي