هبة بريس – أحمد المساعد
توصل موقع “هبة بريس” ببلاغ من الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، عبر فيه عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بالوضعية “المزرية” لمراكز الرعاية الاجتماعية، التي تُعنى بالأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية، بسبب غياب الدعم الكافي وتخلي المؤسسات التعليمية عن فتح أبوابها لهذه الفئة.
وحذّرت نادية عطية رئيسة الاتحاد من خطورة حرمان الأطفال في وضعية إعاقة من التمدرس، مما يفاقم معاناة آلاف الأسر المغربية، مبرزاً أن الجمعيات أصبحت تتحمل عبئاً ثقيلاً في تقديم الخدمات التربوية والتأهيلية الأساسية دون دعم مالي أو لوجستي من الدولة، رغم أن هذه المهام من صميم مسؤولياتها.
وأشارت عطية كذلك، إلى أن استمرار هذا الوضع يهدد حق أزيد من ثلاثين ألف أسرة في تعليم وتأهيل أطفالها، حيث أصبحت الجمعيات مضطرة إلى توفير فضاءات بديلة للتربية والتكوين داخل مراكزها الخاصة، في ظل غياب بدائل رسمية، مما يؤدي إلى استنزاف طاقاتها وإمكانياتها المحدودة.
وأكدت رئيسة الاتحاد رفضها القاطع لما اعتبرته “تصرفاً منافياً لمقتضيات الدستور”، والذي يكفل حق جميع المواطنين في التعليم والتكوين، داعياً وزارة التربية الوطنية والقطاعات الحكومية المعنية إلى التدخل العاجل لتصحيح الوضع، وتمكين الأطفال في وضعية إعاقة من حقهم في التمدرس دون تمييز.
وختمت نادية عطية رئيسة الاتحاد بلاغها، بالتلويح باتخاذ خطوات نضالية سلمية في حال استمرار التجاهل الرسمي لمطالبه، مؤكداً عزمه على مواصلة الدفاع عن حقوق هذه الفئة بكل الوسائل المشروعة.






حسبنا الله ونعم الوكيل في الجميع بما فيهم هذه الجمعيات التي تنهب اموال الاسر ولا تراعي
الدولة خاصها تمول المراكز وتفتح المدارس لهاد الأطفال
الاستنزاف ديال الجمعيات راه غير عادل
هاد الإهمال كيأثر على المستقبل ديال آلاف الأسر
العزلة على الأطفال فالإعاقة الذهنية عيب كبير على النظام
هاد الوضع محزن بزاف وخص الدولة تتحرك دابا بدون تأجيل
الجمعيات وحدها ما قادرة تغطي الاحتياجات كاملين
التحرك السلمي للجمعيات واجب باش الحقوق تتحقق
المجتمع كامل خاصو يساند هاد الفئة وما يبقاش ساكت
الدولة خاصها تحمل المسؤولية ديالها ويجب التدخل العاجل راه الواليدين كايعانيو
كل يوم كيضيع حق جديد لهد الأطفال
وزارة التربية خاصها تتدخل وتوقف هاد التجاهل
الأطفال خاصهم الحق فالتعليم والدولة مسؤولة على هادشي
ما مقبولش أن تترك الفئة هادي بلا دعم رسمي
الحق فالتمدرس ماشي ترف خاصو يكون مضمون للجميع
الحقوق كتسقطش بالوقت والتمدرس حق أساسي للجميع
المسؤولين خاصهم يتحملو المسؤولية ويخدمو بجدية
هاد القضية كتحتاج ضغط شعبي وحلول عاجلة