أحال قاضي التحقيق بالغرفة الثانية لدى محكمة الاستئناف بسطات، المتهم باقتراف عمليات قتل، على غرفة الجنايات الابتدائية، لمتابعته في قضية قتل مروعة هزت الرأي العام، بعد إنهاء مجريات التحقيق معه بخصوص الاتهامات الثقيلة الموجهة إليه. وقد تم تحديد يوم 17 من الشهر الجاري كموعد لانطلاق أولى جلسات محاكمته.
ويتابع المتهم بتهم خطيرة تتعلق بالقتل العمد مع سبق الإصرار، وارتكاب أعمال وحشية أثناء تنفيذ جناية، إلى جانب السرقة الموصوفة، وهي تهم وجهها له الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بسطات عقب استنطاقه ابتدائيًا وتفصيليًا.
وتعود تفاصيل القضية إلى أبريل الماضي، حين فتحت الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة ابن أحمد، مدعومة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات، بحثًا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بعد العثور على بقايا أطراف بشرية داخل أكياس بلاستيكية بمراحيض المسجد الأعظم بمدينة ابن أحمد.
وخلال الأبحاث، حجزت الشرطة أسلحة بيضاء في مسرح الجريمة، كما أسفرت عمليات التفتيش بمنزل المشتبه فيه عن ضبط متعلقات شخصية تعود للضحايا، ما عزز الشبهات حول تورطه في جريمة ثانية راح ضحيتها شاب يدعى هشام.
وتسلط هذه القضية الضوء على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة، والتي تتابعها الرأي العام باهتمام كبير، نظرًا لبشاعة تفاصيلها وخطورة الأفعال المرتكبة.






لمادا تعتمدون الدكاء الاصطناعي في التعاليق …لغو ليس الا.
اللي دار هاد الجريمة خاصو يتحاكم بلا أي تهاون
المحكمة خاصها تعطي حكم صارم باش يكون عبرة للآخرين
هاد الجريمة صدمات الناس كاملين وخاص العدالة تكون قاصية
الشرطة خدمو مزيان باش يجمعو الأدلة ويكشفو الحقيقة
التحقيق الدقيق هو اللي خلى الأدلة تظهر بكل وضوح
المجتمع كامل خاصو يقف ضد هاد النوع ديال الجرائم
العامة خاصهم يتبعو المحاكمة باش يعرفو العقوبة القاسية
النيابة خاصها تسرع المحاكمة باش يكون عبرة لكل واحد
السرقة الموصوفة زادت الطابع الوحشي للجريمة وكتزيد الغضب
هاد الواقعة كتخوف المواطنين وكتأثر على الأمان فالمنطقة
هاد الحادث يبين أن الجرائم العنيفة كتزيد بلا مراقبة
الضحايا كانو ناس بريئين وحقهم فالعدالة ما يتضيعش
الأبشع هو العثور على الأطراف البشرية هاد الشي ما كيتصورش
المتهم خاصو يتحاسب على كل تفصيلة من الجريمة بلا رحمة