طالبت فرانتسيسكا برانتنر، زعيمة حزب الخضر في ألمانيا، بفرض حظر على استخدام منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستغرام للأطفال والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً، معتبرة أن هذه الخطوة ضرورية لحماية الأجيال الناشئة من مخاطر الإدمان الرقمي.
وفي تصريحات لصحيفتي شتوتجارتر تسايتونج وشتوتجارتر ناخريشتن، أوضحت برانتنر أن الاستعمال المفرط لهذه التطبيقات يثير قلقاً متزايداً لدى الأسر الألمانية، ويجعل الأطفال عرضة لتأثيرات سلبية على سلوكهم وصحتهم النفسية.
وأكدت أن النقاش يجب أن يشمل ليس فقط وضع حدّ عمري للاستخدام، بل أيضاً ضمان آليات فعالة لتطبيقه، مشيرة إلى إمكانية إلزام شركات التقنية بتطوير “خوارزميات خالية من الإدمان” للحد من المخاطر.
وأضافت أن الدولة مطالبة بوضع قواعد واضحة وملزمة تضمن الحماية داخل الفضاء الرقمي، لافتة إلى أن حماية الأطفال والمراهقين باتت “ضرورة ملحة” في ظل التوسع الكبير في استخدام المنصات الرقمية.
ويأتي موقف برانتنر منسجماً مع تصريحات سابقة لوزير الزراعة الألماني جيم أوزدمير، الذي شبّه فرض قيود على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بمنع الشباب من قيادة السيارات دون تدريب ورخصة، مؤكداً أن التعامل مع هذه التطبيقات يجب أن يتم تدريجياً وتحت إشراف.






التوعية حول مخاطر استعمال المنصات الرقمية ضرورية للأسر
الحد من استعمال وسائل التواصل خاص يكون تدريجي وتحت إشراف
الخوارزميات خاصها تكون آمنة وخالية من الإدمان للصغار
القيود العمرية تحمي الأطفال من محتوى ضار وتأثيرات سلوكية
تيك توك وإنستغرام خطر على الأطفال والمراهقين وخصهم حماية
الرقابة والحد من الإدمان الرقمي يحمي الصحة النفسية للصغار
الدولة ملزمة بوضع قوانين واضحة لحماية الأطفال
منع الأطفال من المنصات بحال منعهم من قيادة السيارات بلا رخصة
الأطفال معرضين للتأثير السلبي بلا قيود على المنصات
فرض حد عمري خطوة مهمة باش نحدو من الإدمان الرقمي
حماية الأجيال الناشئة اليوم ضرورة ملحة
تطوير تطبيقات آمنة للأطفال خطوة مهمة للحد من المخاطر
الشركات التقنية خاصها تتحمل مسؤولية حماية الصغار من الإدمان
تشديد الحماية الرقمية واجب على الدولة والشركات التقنية
فرض قيود على المنصات الرقمية يساعد الأسر على مراقبة الأولاد