هبة بريس-عمر ابريش
شهدت مدينة طنجة، صباح اليوم، حادثاً صادماً بعد أن أقدمت امرأة متشردة على الاعتداء على سيدة بواسطة مادة حارقة، إثر رفض هذه الأخيرة منحها المال.
وبحسب معطيات من عين المكان، فإن الضحية فوجئت بالمعتدية ترش على وجهها مادة سائلة يُرجح أنها حارقة، مما تسبب لها في إصابات خطيرة استدعت نقلها على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بطنجة لتلقي العلاجات الضرورية.
وفور علمها بالواقعة، تدخلت المصالح الأمنية التي تمكنت في وقت قياسي من توقيف المتشردة، ليتم إخضاعها لإجراءات البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
الحادث خلف موجة من الاستنكار والغضب في صفوف المواطنين الذين عبروا عن قلقهم من تنامي مثل هذه السلوكيات العنيفة داخل المدينة، مطالبين بتعزيز التدخلات الأمنية وتوفير حلول اجتماعية لمعالجة أوضاع المتشردين الذين قد يشكل بعضهم خطراً على الساكنة.






وجب على هذه السيدة رفع دعوى قضائية ضد السلطات بدءا من والي الجهة ثم عامل عمالة طنجة ثم رئيس المجلس البلدي ومن بعده مدير مايسمى الامن
جحافل المتسولين والمتشردين أصبحوا كارثة حقيقية على سكان المدينة وسياحتها في غياب تام المسؤولين.
الله يحفظ بلادنا من بحال هاد الجرائم اللي كتأثر على الإحساس بالأمان
اللهم اشفي الضحية وعافيها
الأمن دار خدمتو ووقف المجرمة ولكن الحل خاصو يكون قبل ما تقع الكارثة
المتسولين والمتشردين بزاف في الشوارع وهادشي كيدير الخوف عند الناس
الحادثة صدمت الرأي العام وخاصها تكون ناقوس خطر للسلطات
المواطنين ولّاو ما آمنينش حتى فالنهار وسط الزنقة
خاص برامج ديال الصحة العقلية لأن بزاف من المشردين كيعانيو من اضطرابات
الضحية تعرضات لعنف ماشي مبرر أبدا وهادشي كيخلي الناس يفقدو الثقة فالشارع
الناس ولاو كيخافو يعطيو الفلوس للمتسولين باش مايتعرضوش لشي رد فعل خطير
هاد الاعتداء خاصو يكون عبرة ويتعاقب اللي دارو باش يتردع أي واحد يفكر يدير بحالو
السلطات خصها تولي أكثر صرامة مع بحال هاد الاعتداءات
المواطنين ولاو خايفين من ردات الفعل ديال بعض المتشردين اللي ممكن يتحولو لمجرمين
طنجة خاصها تعيش في الأمان ماشي تولي مسرح للجرائم الغريبة
التكفل بالمشردين خاص يكون فيه إدماج وتطبيب نفسي لأن بزاف منهم كيعانيو من أمراض عقلية
خاص إعادة النظر فطريقة التعامل مع المشردين باش مايبقاوش خطر على المجتمع
المتسولين والمتشردين خاص يتدار ليهم حلول اجتماعية ماشي يخليوهم للشارع حتى يوصلو لهاد الدرجة
المشكل ماشي غير أمني راه اجتماعي ونفسي خاص حلول جذرية
السلطات عندها مسؤولية كبيرة فأنها تضمن الأمن وتوفر برامج لحماية الساكنة من بحال هاد الأخطار
الله يشافي الضحية ويعوضها خير على هاد المصيبة اللي وقعات ليها
الضحية الله يشافيها ويرجع ليها العافية راه ماشي ذنبها ترفض تعطي الفلوس
هاد السلوك خطير بزاف وماخصوش يتعاود خاص الردع الصارم
خاص تشديد المراقبة الأمنية فالمناطق اللي كاينين فيها بزاف ديال المتشردين باش مايتكررش بحال هادشي
المتشردة يمكن تكون مريضة نفسيا ولكن هادشي مايعفيهاش من العقاب
هاد الحادثة فعلا كتخلع وبغات توعية بالسلامة وسط الشارع
المجتمع المدني خاصو يساهم فإعادة إدماج المشردين
المشكل ماشي غير أمني بل اجتماعي عميق خاص تظافر الجهود لحل هاد الظاهرة
المدينة خاصها تكون آمنة للناس ومايبقاوش يخافو يخرجو ولا يتعاملو فالزنقة