هبة بريس : محمد زريوح
تجمع مئات المواطنين في مسجد العتيق بالحسيمة بعد عصر الخميس لأداء صلاة الجنازة على أحمد الزفزافي، والد المعتقل ناصر الزفزافي، في مشهد يعبّر عن الحزن العميق والتعاطف الشعبي.
وانطلق الموكب الجنائزي في مسيرة طويلة مشيًا على الأقدام من المسجد إلى مقبرة المجاهدين بأجدير، وسط مشاركة كبيرة من المواطنين والسيارات التي شكّلت طوابير ممتدة على طول الطريق، معبرة عن الاحترام والتقدير للراحل.
واستُنفرت السلطات الأمنية لتأمين الموكب وضمان انسيابية حركة المشيعين، الذين حرصوا على تقديم التعازي والمواساة لأبناء الفقيد، وكان لظهور ناصر الزفزافي في الجنازة أثر رمزي كبير على الحاضرين.
وعمد المشاركون إلى رفع شعارات وهتافات تضامنية مع العائلة، مطالبة بالإفراج عن ناصر وبقية معتقلي حراك الريف، معتبرين أن المناسبة فرصة للتأكيد على مطالب المصالحة الوطنية وطي ملف الحراك بشكل سلمي.
وانتشر صدى وفاة أحمد الزفزافي سريعًا داخل الريف وخارجه، حيث تلقت العائلة رسائل تعزية من شخصيات حقوقية ومدنية وسياسية، أشادت بصبرهم وتضحياتهم، ودعت إلى العمل على إنهاء معاناة المعتقلين.
واختتم الموكب الجنائزي بمشاعر مختلطة من الحزن والتأثر، مؤكدًا على القيم المجتمعية في الريف التي تجمع بين الوفاء والاحترام للراحل، وتجدد دعمها المعنوي لعائلته في هذه المرحلة الصعبة.






النهاية ديال الجنازة كانت مؤثرة بزاف وخلفات مشاعر قوية عند الجميع
ناصر الزفزافي بان فالجنازة واللقطة كان عندها وقع رمزي قوي عند الحاضرين
وفاة أحمد الزفزافي جمعت الناس من مختلف المدن باش يعزّيو العائلة
الجنازة تحولات لرسالة إنسانية وسياسية كتوصل صوت الريف من جديد
الحزن كان عميق ولكن الأمل فالمصالحة وبداية صفحة جديدة ما زال حاضر
الريف معروف بالوفاء والاحترام واللي بان فهاد الموكب الجنائزي دليل كبير
بزاف ديال الناس شافو فهاد المناسبة فرصة للتأكيد على وحدة الصف
التعازي اللي توصلات بها العائلة من شخصيات سياسية وحقوقية كيبين مكانة الفقيد
التضامن اللي بان كيأكد أن ملف الحراك ما زال حي فذاكرة الناس
الله يرحمو ويسكنو فسيح جناتو ويصبر ولادو وعائلتو
الناس فالريف بينو أن التضامن باقي حاضر بقوة رغم مرور السنين
الشعارات اللي ترفعات كتعكس مطالب السلم والمصالحة والحرية للمعتقلين
الأمن كان حاضر ولكن الموكب داز فجو سلمي وهادئ