هبة بريس
في الوقت الذي واصلت فيه مؤشرات الأسهم الأميركية تسجيل مستويات قياسية خلال شهر غشت، لم تنعكس هذه المكاسب بشكل متساوٍ على ثروات أغنى أغنياء العالم.
فبحسب تقرير فوربس، ارتفع صافي ثروات العشرة الأوائل بنسبة متواضعة بلغت 1% فقط، أي ما يعادل نحو 21 مليار دولار، ليصل إجمالي ثرواتهم إلى 2.13 تريليون دولار.
ووفق التقرير، ارتفعت ثروات ستة من بين العشرة الأوائل، بينما تراجعت ثروات أربعة آخرين بفعل تذبذب أسهم التكنولوجيا. ورغم هذه التقلبات، حافظ إيلون ماسك على صدارة القائمة بفارق شاسع عن أقرب منافسيه.
قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم (غشت 2025)
إيلون ماسك – 415.6 مليار دولار
الرئيس التنفيذي لـ”تسلا” و”سبيس إكس”، أضاف 14.4 مليار دولار إلى ثروته بعد ارتفاع أسهم تسلا 8%، محتفظاً بالصدارة للشهر الـ16 على التوالي.
لاري إليسون – 270.9 مليار دولار
مؤسس “أوراكل” خسر 29 مليار دولار نتيجة تراجع سهم شركته بـ10%، لكنه بقي ثانياً عالمياً بفارق كبير عن ماسك.
مارك زوكربيرغ – 253 مليار دولار
مؤسس “ميتا” فقد 13.7 مليار دولار مع تراجع أسهم الشركة 5% وسط مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وإعادة الهيكلة.
جيف بيزوس – 240.9 مليار دولار
مؤسس “أمازون” خسر 5.5 مليارات دولار بعد انخفاض أسهم الشركة 2.3%.
لاري بيج – 178.3 مليار دولار
مؤسس “غوغل” كسب أكثر من 20 مليار دولار بفضل صعود أسهم “ألفابت” 9%.
سيرغي برين – 165.9 مليار دولار
ارتفعت ثروته 15.1 مليار دولار مع الطفرة نفسها في أسهم “ألفابت”، ليتقدم إلى المركز السادس.
برنار أرنو – 154.1 مليار دولار
رئيس مجموعة “إل في إم إتش” الفرنسية أضاف 11.2 مليار دولار مستفيداً من قوة قطاع السلع الفاخرة، متقدماً ثلاثة مراكز.
ستيف بالمر – 151.3 مليار دولار
الرئيس التنفيذي السابق لـ”مايكروسوفت” زاد ثروته بـ4.4 مليارات دولار بدعم ارتفاع أسهم الشركة وقيمة فريقه الرياضي.
جنسن هوانغ – 150.4 مليار دولار
مؤسس “إنفيديا” تراجع إلى المركز التاسع بخسارة 3.5 مليارات دولار، وسط قلق الأسواق من المنافسة الصينية في قطاع الرقائق.
وارن بافيت – 150.4 مليار دولار
أضاف 7 مليارات دولار في غشت، لكنه تراجع مرتبة واحدة مع اقترابه من التنحي عن إدارة “بيركشاير هاثاواي” في عامه الـ95.
ويشير تقرير فوربس إلى أن تسعة من بين هؤلاء العشرة من الولايات المتحدة، فيما يمثل الفرنسي برنار أرنو الاستثناء الوحيد. ورغم التذبذب في ثرواتهم، فإن القاسم المشترك بينهم هو استمرار اتساع الفجوة بينهم وبين بقية مليارديرات العالم، إذ لا تقل ثروة أي منهم عن 150 مليار دولار، ما يكرّس نفوذ هذه النخبة على الاقتصاد العالمي.






وماذا بعد
متى كانت الثروة تضمن السعادة
ماسك باقي متربع على القمة والناس كتعاني من الغلاء
زوكربيرغ كيتراجع ولكن ما كيحركش الاقتصاد العالمي
الثروة كتزيد عند الأقوياء وما كتغيرش حياة الناس العاديين
الثروة مركزة عند القلة وما كتوزعش بشكل عادل
الاقتصاد العالمي تابع للأغنياء وماشي للناس العاديين
ارتفاع تسلا كيعطي لماسك قوة مالية خارقة
الأسهم كتأثر على الأغنياء بزاف وماشي على الفقراء
الثروة كتزيد ولكن التفاوت الاجتماعي باقي كبير جدا
سيرغي برين تا هو ربحت بزاف والأسهم كتلعب دور كبير
لاري بيج ربحت الثروة ديالو وكيبين الفارق الكبير مع الآخرين
المال كيبان غير فاللوائح وما كيبانش فالشارع
لاري إليسون خسر بزاف ومازال محتفظ بالمرتبة الثانية
قائمة فوربس كتبرهن على الفوارق الشاسعة بين الأغنياء والفقراء
الاستثمار فالتكنولوجيا كيخلي بعض الأشخاص يربحوا الملايير
تذبذب الأسهم كيخلي البعض يخسر رغم أنهم أثرياء