كشف علماء آثار عن مدينة غارقة تعود للعصر الحجري، يبلغ عمرها نحو 8500 عام، تحت مياه خليج آرهوس قبالة سواحل الدنمارك، وأُطلق عليها اسم “أطلانتس العصر الحجري”.
ويعود غرق هذه المستوطنة إلى ذوبان كتل جليدية ضخمة في نهاية العصر الجليدي الأخير، ما أدى إلى ارتفاع مستوى البحار وغمر المجتمعات الساحلية آنذاك. ويُعد الموقع مثالًا نادرًا على بيئة خالية من الأكسجين، حافظت على أدوات خشبية ورؤوس سهام وعظام حيوانات وبقايا غذائية، مقدمة صورة متكاملة عن حياة الإنسان في العصر الميزوليتي.
وأشار الباحثون إلى أن مساحة بلغت نحو 40 مترًا مربعًا على عمق 8 أمتار خضعت للتنقيب، حيث كشفت عن نشاط بشري منظم يعكس براعة المجتمعات القديمة في مواجهة تحديات الطبيعة. كما استخدمت فرق البحث تقنيات حديثة تحت الماء، بما فيها أنظمة شفط دقيقة لحفظ القطع الأثرية دون إلحاق الضرر بها.
ويعتبر هذا الاكتشاف جزءًا من مشروع أوروبي لمدة 6 سنوات بتمويل 15.5 مليون يورو، يهدف لرسم خرائط للمستعمرات الغارقة في بحري الشمال والبلطيق، ومقارنة هذه المواقع بمستوطنات غارقة أخرى حول العالم لفهم تكيف البشر الأوائل مع التغيرات المناخية وارتفاع مستوى البحار.






هدي فرصة زوينة باش يتعلمو الناس أن التغير المناخي ماشي مشكل جديد
الحفاظ على أدوات خشبية وعظام فهاد المدة الطويلة حاجة مدهشة
ذوبان الجليد وارتفاع البحر أثر على المجتمعات القديمة بحال اللي كيوقع لينا اليوم
المشروع الممول بالملايين غادي يساهم فمعرفة أكثر على تاريخ البشرية
العصر الحجري كان صعيب بزاف ومع ذلك قدر الإنسان يتأقلم مع الطبيعة
المشروع الأوروبي كيبين الاهتمام الكبير بفهم التاريخ الإنساني
الاكتشاف غادي يعطي قيمة للبحوث فمجال الآثار البحرية
اللي عجبني هو أنهم استعملو تقنيات حديثة باش يحافظو على القطع الأثرية
المدينة الغارقة سميتها فعلا كتوحي بحال أسطورة أطلانتس ولكن هادي حقيقية
المغرب حتى هو ممكن يكتاشفو فبحوره آثار مشابهة مع مرور الوقت
اكتشاف بحال هادا كيعطينا فكرة واضحة على كيفاش كانو الناس عايشين قبل آلاف السنين
هاد الاكتشاف كيبين أن الإنسان ديما كيدير مجهود باش يواجه تغيرات المناخ
تصور تعيش فمدينة كاملة تغمرها المياه فجأة غير بسبب تغير طبيعي