هبة بريس – إفران
أثارت مظاهر الفوضى والضوضاء التي جرى الحديث عنها بإقامة الغزالة، في الساعات الأولى من صباح السبت، نقاشاً أوسع حول وضعية مدينة إفران، وسط تعبيرات عن القلق إزاء ما يصفه متابعون بتراجع عدد من مظاهر النظام وجودة الحياة بالمدينة.
وتتعالى أصوات تطالب بإعادة النظر في تدبير الشأن المحلي، والوقوف على مكامن الخلل، مع تحديد مسؤوليات مختلف المتدخلين، بما يضمن الحفاظ على مكانة إفران كوجهة سياحية تتميز بطابعها البيئي والعمراني.
كما برزت مطالب بزيارة ملكية للمدينة، أملاً في إعطاء دفعة جديدة لأوراش التأهيل والتنمية، والاستجابة لانتظارات الساكنة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تحرك جاد يعيد لإفران بريقها ومكانتها.
ويبقى الرهان اليوم هو الانتقال من تشخيص الاختلالات المثارة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة، تعزز جودة الخدمات وتحافظ على النظام العام وجاذبية المدينة.






0 تعليقات الزوار