هبة بريس
شهدت أسواق الحبوب والقطاني في المغرب خلال الأسابيع الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في الأسعار، مدعومًا بتحسن الموسم الفلاحي إثر تساقطات مطرية فاقت التوقعات ووفرة العرض مقارنة بالسنوات الماضية التي طبعها الجفاف.
وبحسب معطيات وأرقام حديثة، سجل سعر القمح تراجعًا ليستقر في حدود 4 دراهم للكيلوغرام، بينما حافظ الشعير على مستوى مستقر يقارب 5.5 دراهم في بعض أسواق الجملة، مما يعكس تحسنًا تدريجيًا في التوازن بين العرض والطلب بعد مواسم اتسمت بندرة الإنتاج.
كما شمل الانخفاض أيضًا أسعار القطاني، إذ تراجع ثمن العدس إلى حوالي 20 درهمًا للكيلوغرام، فيما انخفض سعر الحمص ليستقر في حدود 10 دراهم. ويُعد هذا التراجع مؤشرًا إيجابيًا للمستهلكين، خاصة مع اقتراب الدخول المدرسي وارتفاع تكاليف المعيشة في هذه الفترة من السنة.
ويرى متتبعون أن استمرار هذا الاتجاه رهين باستقرار الظروف المناخية، وتفعيل سياسات الدعم الفلاحي لضمان وفرة الإنتاج واستدامة الأسعار المعقولة في السوق المحلية.






Wach tdhko 3la cha3b inainkhifad l3das 25 dh lhmas 24 hada Howa linkhifad
الفلاحة ملي كتكون مزيانة كتنعكس مباشرة على السوق
الأسواق دالحبوب والقطاني ولاو فيهم الأسعار مزيان هاد الأيام
الحمص تراجع بزاف حتى وصل لعشرة دراهم للكيلو
الشعير بقى تقريبا ثابت فخمسة دراهم ونص للكيلو
المستهلكين غادي يرتاحو شوية خصوصا مع الدخول المدرسي
العدس حتى هو هبط بزاف وولا بعشرين درهم للكيلو
المواطنين محتاجين بحال هاد الأخبار الزوينة اللي كترجع الأمل
الموسم الفلاحي هاد العام بان حسن بفضل الشتا اللي طاحت بزاف
القمح نزل حتى لاربعة دراهم للكيلو وهذا خبر مفرح
تكاليف المعيشة عيات الناس وأي انخفاض كيكون إيجابي
خاص الدولة دابا تدعم الفلاحين باش الإنتاج يبقى مستمر
الطقس إذا بقى مستقر غادي يضمن الاستقرار ديال الأسعار