هبة بريس – الدار البيضاء
تلقى موقع “هبة بريس” رسالة من أحد سكان حي مصطفى المعاني وسط الدار البيضاء، يشكو فيها من وجود وكر دعارة معروف يزاول أنشطته بشكل علني قرب إحدى الصيدليات في زنقة الورود.
وأفاد صاحب الرسالة، محمد بن خالد، أن هذا المكان أصبح مصدر إزعاج وقلق مستمر لسكان الحي، ومستمر منذ سنوات طويلة دون أي تدخل من الجهات المعنية، ما جعل السكان يفقدون الأمل في حل المشكلة.
ويشير صاحب الرسالة إلى أن الأنشطة المشبوهة تسبب العديد من المشاكل، منها الضوضاء والفوضى ليلًا ونهارًا، وتوافد غرباء بشكل مريب على الحي، بالإضافة إلى مظاهر غير أخلاقية أمام الأطفال والسكان، ما يهدد الأمن والسكينة العامة.
وأكد المشتكي أن الهدف هو حماية الأطفال والحفاظ على هدوء الحي والأمن العام، واستعادة الطمأنينة لساكنة المنطقة.






وسط المدينة طبعا بالدار البيضاء هي منطقة أوروبية من صناعة فرنسية في عهد الحماية الفرنسية من مصطفى المعاني ولا لالة الياقوت ولا 11 يناير او عمر الريفي…الخ هده مناطق معروفة بكثرة الحانات والبيران والبسريات …الخ مند عهد قديم وناس التي تسكن هناك عارفين هادشي مع اغلبية هده الطبقات هي عبارة عن مكاتب لي الأطباء والمحامين…وكدالك أنشطة وفعاليات اخرى هناك والدعارة متوفرة في كل مكان بالدار البيضاء رغم انه سنين مابقاوش فنادق الدعارة بمصطفى المعاني …
ناهيك عدد البيران لاوحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الله ياخد الحق…. الحمد لله الحساب كيبدا في الدنيا قبل الآخرة
وفي زنقة العرعار يوجد ملهى ليلي يزعج الساكنة كل ليلة وحتى الرابعة صباحا ..لو كان المسؤولين عن الملهى يتوفرون على حس حضاري لما شغلوا مكبرات الصوت التي تقتحم غرف السكان
المشكل قديم بزااااف. كان وكر للدعارة مفتوح بالنهار الݣهار في زنقة انوال بجني بيسري ديال الشراب لعدة عقود في الثمانينات و التسعينات و حتى بداية 2000. كلشي تخت انظار السلطات.
تواطئ واضح بين سلطات الحي و صاحب وكر الدعارة. المال يشتري النفوس الضعيفة و المسؤولين الفاسدين.
كيف يعقل ان يغيب عن أعين السلطات متل هاته الأفعال التي تمس بكرامة الساكنة خصوصا أن الأمر اخد وقتا طويلا دون تدخل السلطات .
لهدا يجب وضع الرجل المناسب في المكان المناسب و معاقبة من تواطئ مع المخالفين للقانون و إيذاء الناس .
مقدم القائد بوليس كلشي واكل ميمي تما ، المفروض المسؤولين الامنيين ديال سيكتور كامل ا تعتاقلو
الحي السكني خاصو يكون مكان آمن ماشي ساحة للفوضى
المشكل ماشي غير فالفوضى ولكن حتى فالأثر النفسي على الأطفال
كاين تهاون واضح من المسؤولين اللي ساكتين على هادشي
ساكنة الحي عندها كامل الحق تحتج وتحمي ولادها من هاد المظاهر
هاد المشكل ديال وكر الدعارة وسط حي سكني كيبين ضعف المراقبة الأمنية
من العيب بزاف يبقا هاد الوكر مفتوح وسط الدار البيضاء بلا مراقبة
خاص السلطات المحلية والأمن يتدخلو بسرعة قبل ما يتفاقم الوضع
الحل ماشي مستحيل غير خاص الإرادة والتدخل الجدي من الجهات المختصة
خاص تفعيل القانون بصرامة فبحال هاد الحالات اللي كتأثر على الأمن العام
المظاهر اللي كيهضر عليها المشتكي خطيرة وكتضرب صورة المجتمع
كيفاش مكان معروف بهاد الشكل وباقي كيمارس أنشطتو بلا ما يتسد
الأطفال اللي كيشوفو هاد المظاهر غادي يتأثروا سلبيا على المدى الطويل
السكوت على هادشي غادي يشجع بزاف ديال الأوكار الأخرى تنوض فالأحياء
السكان فهاد الحالة محقورين وما لقاوش فين يتجهو غير الإعلام
المشكل كيمس سمعة الحي وكيدير النفور بين السكان والناس اللي كيزوروه