هبة بريس ـ الدار البيضاء
عرفت منطقة عين السبع بالدار البيضاء حالة من الاحتقان الاجتماعي بعد خروج عدد من سكان دوار بيه في وقفة احتجاجية للتنديد بما وصفوه بـ”الإخلال بالوعود” التي قدمتها السلطات قبل عملية هدم مساكنهم الصفيحية.
الساكنة أكدت في تصريحاتها أن الاتفاق المبرم مع السلطات كان يقضي بترحيلهم إلى وحدات سكنية لائقة بالقرب من شارع عبد القادر الصحراوي بمقاطعة مولاي رشيد، إلا أنهم فوجئوا بعد الهدم بتوجيههم نحو منطقة الهراويين، وهو ما أثار غضبهم واعتبروه خرقا لما تم الالتزام به.
وقال المحتجون إن اختيار الهراويين لا يلبي تطلعاتهم نظرا لبعده عن أماكن عملهم ومدارس أبنائهم، معتبرين أن ذلك سيؤدي إلى معاناتهم من عزلة اجتماعية واقتصادية، وأكدوا تمسكهم بالوعود السابقة، مطالبين السلطات بفتح حوار جاد لإيجاد حل يضمن لهم السكن اللائق في المناطق التي تم الاتفاق عليها مسبقا.
وفي الوقت نفسه، هددت الساكنة بالتصعيد في حال استمرار تجاهل مطالبها، مشيرة إلى إمكانية العودة إلى نصب خيام في دوار بيه بعين السبع كخطوة احتجاجية لإيصال صوتها إلى الجهات المعنية.
وتأتي هذه التطورات في سياق برنامج القضاء على السكن غير اللائق الذي تنفذه السلطات المحلية في عدد من أحياء الدار البيضاء، غير أن الخلافات حول أماكن إعادة الإيواء تطرح تحديات كبيرة أمام نجاح هذه المبادرات.






الأباء خايفين على قراية وليداتهوم
الساكنة مهددة بالتصعيد
المحتجين متمسكين بالاتفاق الاول
الساكنة كتشوف باللي الوعود تخرقات
السلطات خاصها تلقى حل منصف
الناس حاسين بالعزلة الاجتماعية
الهراويين بعيدة بزاف على خدمتهوم
الأسر كتشوف مستقبلها مهدد
المحتجين باغين احترام الالتزامات
الوعود ما تحترماتش
نقلهم للهراويين غير منصف
النصب ديال الخيام بقى خيار مطروح
الخلافات كتعرقل نجاح المبادرة
المشكل ديال البعد الاقتصادي واضح
المعاناة ديال الساكنة غادي تزيد
المحتجين كيطالبو بالسكن اللائق
التجاهل كيزيد يغضب الناس
السلطات خاصها تفتح حوار عاجل