هبة بريس
نفذ جهاز حماية المستهلك بمحافظة البحيرة المصرية، بتنسيق مع إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة، حملات رقابية مكثفة استهدفت عددا من المنشآت الطبية بمدينة دمنهور.
وأسفرت هذه الحملات عن ضبط مركزين طبيين يزاولان أنشطتهما دون تراخيص قانونية، ويديرهما أشخاص غير مؤهلين لممارسة المهنة.
وخلال العملية، جرى ضبط سيدة لا تحمل سوى شهادة الثانوية العامة (الباكالوريا في المغرب)، كانت تنتحل صفة طبيبة أسنان وتدير مركزا لعلاج وتجميل الأسنان دون أي مؤهلات علمية. كما تم ضبط صيدلانية تدير مركزا متخصصا في علاج الأمراض الجلدية وتجميل البشرة، رغم غياب التراخيص القانونية اللازمة.
وتم التحفظ على الأجهزة والمعدات الطبية المستعملة في المركزين، مع غلقهما وتشميعهما بشكل كامل، وإحالة الملفين إلى النيابة العامة لمباشرة الإجراءات القانونية.
من جانبها، أكدت محافظ البحيرة، الدكتورة جاكلين عازر، على أهمية تشديد الرقابة على العيادات والمراكز الطبية الخاصة، وضمان التزامها بالمعايير الصحية والمهنية، حفاظا على صحة المواطنين وسلامتهم.
كما شددت على استمرار الحملات الرقابية المفاجئة لرصد أي مخالفات قد تهدد صحة المواطنين، واتخاذ تدابير رادعة بحق كل من يزاول النشاط الطبي دون سند قانوني.






المواطنين خاصهم يتأكدو ديما من التراخيص قبل ما يمشيو لأي مركز طبي
تشميع هاد المراكز خطوة صحيحة باش ما يتكررش نفس المشكل
النيابة العامة خاصها تكون حازمة مع هاد الملفات
واحد السيدة عندها غير الباك كاتنصب على الناس على أساس طبيبة أسنان هادي كارثة
المواطن البسيط هو الضحية الأولى ديال هاد النوع ديال النصب
اللي دارو جهاز حماية المستهلك والصحة عمل مهم بزاف
التقليد فالطب جريمة كتساوي أرواح الناس ماشي أي مجال آخر
المفروض يكون مراقبة دائمة وماشي غير حملات ظرفية
الإجراءات اللي تدارت خاصها تعمم على باقي المدن باش يتسد الباب
هاد الناس اللي كيديرو هادشي كيضربو فثقة المجتمع فالطب
الصحة خاصها تبقى فوق أي حسابات وما يتلاعبش بها حتى واحد
اللي كيتاجر فصحة الناس بلا مؤهلات ولا تراخيص خاصو عقاب صارم
التوعية ديال المواطنين حتى هي مهمة باش ما يطيحوش فهاد الفخاخ
الصحة ماشي مجال للتجارب ولا المغامرة بحياة البشر
اللي كيتشد خاصو يتمنع من أي ممارسة مرتبطة بالصحة فالمستقبل