هبة بريس
أثارت حادثة قيام صاحب محل ملابس في الجزائر العاصمة بتصوير زبوناته خلسة ونشر صورهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حالة واسعة من الغضب والقلق، خاصة في أوساط الجزائريات، لاسيما وأن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها.
الصور المتداولة أظهرت نساء وهن يجربن بعض الملابس داخل المحل، وقد التقطت بشكل سري دون علم أو إذن صاحباتها، ما فجّر موجة استنكار على المنصات الاجتماعية، حيث أطلق نشطاء حملة قوية ضد الفاعل.
وكشفت التحقيقات أن هذا الشخص يملك محلاً للملابس بشارع حسيبة بن بوعلي في منطقة سيدي محمد بالعاصمة، وهو شارع معروف بنشاطه التجاري الكبير في بيع الملابس الرجالية والنسائية، الأمر الذي ضاعف من مخاوف النساء اللواتي اعتدن ارتياده للتسوق.
وبعد ساعات قليلة من انتشار القضية، تمكنت مصالح الأمن من توقيف المعني بالأمر وتقديمه أمام وكيل الجمهورية.






انصح كل نساء المسلمين لا تخلعو لباسكم في محلات تجارية خطر عليكن..شرعا وطبعا وعقلا.وعلى هذا من يصور النساء أن تعطى له اقصى العقوبات..هتك العرض هذا
هاد السلوك فضيحة كبيرة وماشي مقبول فالمجتمع
التصوير خلسة خرق واضح للخصوصية والكرامة
التحسيس بهدشي ضروري باش أي واحد يتفادى يتعرض للاستغلال
الناس خصهم يكونو آمنين ملي كيمشيو يتقداو
النساء خاصهم يلقاو الحماية فالمساحات التجارية
العقاب لازم يكون صارم باش ما يتجرأ حتى واحد يدير بحالو
مزيان أن الأمن تحرك بسرعة ووقف هاد الشخص
القضية كتبيّن أن الثقة فالمحلات التجارية خاصها مراقبة مستمرة
الموضوع كيخلع حيت ممكن يتكرر فمحلات أخرى