هبة بريس – محمد بودهان
يشهد قسم الأشعة بالمستشفى الإقليمي بجرسيف طفرة نوعية في مستوى خدماته الصحية، وذلك بفضل المجهودات الكبيرة التي يبذلها رئيس القسم رفقة طاقمه الطبي والتقني، ما انعكس إيجاباً على المرضى ومرتادي المستشفى.
وقد تمكن القسم، في الفترة الأخيرة، من تقليص مدة المواعيد بشكل ملحوظ، بل والقضاء على لائحة الانتظار التي كانت تشكل هاجساً حقيقياً للعديد من المرتفقين، وذلك بفضل القافلة الطبية المتخصصة في مجال الأشعة التي تم تنظيمها مؤخراً، بشراكة مع عدد من المتدخلين والفاعلين في القطاع الصحي.
وتأتي هذه المبادرة في وقت ما تزال فيه مدة مواعيد السكانير تصل في بعض المدن القريبة من جرسيف إلى أكثر من سنة، وهو ما يعكس الفرق الكبير في جودة التدبير والاستجابة الفعلية لحاجيات المرضى على مستوى الإقليم.
المرتفقون عبروا عن ارتياحهم لهذه الخطوة التي أعادت الأمل لعدد من الحالات المستعجلة، مؤكدين أن هذه الجهود تعكس وعياً متزايداً بأهمية تقريب الخدمات الطبية الأساسية من المواطنين وتجويدها، بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية الهادفة إلى تعزيز العدالة المجالية في القطاع الصحي.
ويُنتظر أن يشكل هذا النجاح محطة مرجعية لتجارب مماثلة، تضع المواطن في قلب الاهتمام، وتؤكد أن التعاون بين الأطر الطبية والشركاء المؤسساتيين والمجتمع المدني كفيل بتحقيق نتائج ملموسة في الميدان الصحي.






الخدمات الصحية ولات قريبة من المواطنين
المواطنين فرحانين بالتطورات الجديدة
التدخلات الطبية انعكست إيجابا على الجميع
عندمايكون العنصر البشري في مستوى المسؤولية، فانتظر التمتع بهذه الفلاشات الانسانية الجميلة.
الجودة فالأشعة ارتفعت بشكل ملموس
لائحة الانتظار تقريبا اختفات
المجهودات المشتركة بين الفاعلين باينة
المبادرة خففت الضغط على المرضى المستعجلين
العمل الجماعي فالمستشفى جاب نتائج إيجابية
قسم الأشعة فجرسيف شهد تطور كبير
التحسينات حسنت ظروف المرتفقين
المرضى عبروا عن ارتياح كبير
مدة المواعيد تقلصت بشكل ملحوظ
التدبير فالقطاع الصحي ولى فعال
رئيس القسم وطاقمه مجهوداتهم باينة
التقنيات الطبية الحديثة ساعدت فالتسريع
القافلة الطبية ساهمت فالتحسين
العدالة المجالية فالخدمات الصحية تتحقق
القطاع الصحي فالاقليم عرف فرق كبير