هبة بريس- مكتب فاس
شهد مدخل مدينة إيموزار كندر بإقليم صفرو، مساء اليوم الخميس 21 غشت الجاري ليلا، حادثًا خطيرًا بعدما أقدم شخص يعاني من اضطرابات عقلية على مهاجمة رجل أمن تابع للهيئة الحضرية باستعمال سكين، وذلك أثناء مزاولته لمهامه الاعتيادية.
وقد أصيب الشرطي بجروح بليغة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي بفاس، حيث وضع تحت العناية الطبية المركزة.
الحادث أثار حالة من الاستنفار الأمني بالمدينة، كما أعاد إلى الواجهة إشكالية الأشخاص المختلين عقليًا المتجولين في الشوارع، وما يشكلونه من مخاطر حقيقية على سلامة المواطنين ورجال السلطة.
متتبعون للشأن المحلي اعتبروا أن هذه الواقعة تسائل بشكل مباشر السلطات المختصة حول ضرورة وضع استراتيجية واضحة للتكفل بهذه الفئة، تفاديًا لتكرار مثل هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن العام.






هاد المختلين ماغادي يدارلهمم تاويل حتى يقرب المونديال وإذا تأجل راهم باقيين يقضون مضاجع العباد.
ظاهرة المختلين متفشية في عدد من المدن دون اي حلول من الجهات المسؤولة
وللاسف تركهم هكذا يعرضون الناس للخطر
وبالمقابل ان حاولت الدفاع عن نفسك ستصبح في تحقيق وبحث و و و
السلطات خاصها تخدم على استراتيجية بعيدة المدى
الموضوع ماشي غير أمني بل حتى اجتماعي وإنساني
الوقاية خير من العلاج وخاص حلول عاجلة قبل ما يتكرر بحال هادشي
الله يشافي الشرطي اللي تصاب بهاد الحادث
هادشي كيطرح تساؤلات على دور وزارة الصحة فالموضوع
المواطنين حتى هوما مهددين من هاد الفئة اللي ما متحكمش فراسها
الاعتداء على رجال الأمن كيخلع بزاف وكيبين خطورة الوضع
المختلين عقليا خاصهم رعاية ماشي يباتو فالشوارع
المدينة كامل دخلات فجو ديال الخوف والاستنفار
خاص تكون مستشفيات ومراكز خاصة باش يجمعو هاد الناس
الأمن كيواجه صعوبات كبيرة قدام بحال هاد الحالات
رجل الأمن النظامي ورجل الأمن الخاص،يراقبون الناس،والناس كلها تراقبهم،وفي الناس من راسه يعاني من الاختلال فوجب على رجل الأمن ان يكون ظهره دوما محميا،فلايقف وظهره عاري،بل يكون ظهره لجدار مثلا ووجهه للناس.
مع الأسف، في المغرب المصيبة واردة في أي لحظة : مختل عقلي، مجرم، كلب ضال ……
أن الأوان لوضع حد لظاهرة المختل العقلي و المتسول الثري قبل أن نصبح كلنا مختلين عقليا و متسولين
احداث شرطة بلدية بالتعاقد من ابناء البلدة الحاصلين على شواهد و مدربين على يد مختصين و تؤدي البلدية اجورهم