أحبطت عناصر القوات المساعدة المرابطة بالمنطقة الحدودية في مدينة السعيدية، مساء اليوم، محاولة تسلل لأربعة جزائريين بعدما جرى رصدهم عبر المنظار الحراري أثناء محاولتهم العبور سباحة نحو التراب المغربي.
وتمكنت العناصر من إخراجهم من مياه البحر في تدخل سريع، حيث جرى التعامل معهم في ظروف إنسانية، قبل اقتيادهم إلى الجهات المختصة لفتح تحقيق حول خلفيات هذه المحاولة غير الشرعية.
ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد فقط من توقيف مواطن جزائري آخر حاول بدوره الدخول سباحة إلى شاطئ السعيدية، ما يعكس استمرار محاولات التسلل البحري عبر الحدود المغربية الجزائرية.









لماذا لم تقتلوهم كما يفعلون بالمغاربة
تبا لكم ولهم
النزوح جاء بسبب اما هروب من بطش العسكر واقتراب اشتعال الثورة اما قضية التجسس مستبعدة
لو كان شبابنا دخلوا متسللين بحرا في جهتهم لما اعتقلوهم ولما انقذوهم بل سيفعلون فعلتهم التي يفعلونها دوما معنا وهي وابل من الرصاص يحيلهم لغربال،
وعلاش مقتلتهمش كما يفعل شنقريحا
هذا بلاد دخلو بساحبة فقراء تفرعنا دعارة
المنظار الحراري كيبين الدور الكبير ديال التكنولوجيا فحماية الحدود
هاد التسللات المتكررة كتطلب يقظة دائمة من السلطات
البحر خطير بزاف وأي محاولة عبور غير قانونية كتقدر تنتهي بكارثة
السعيدية خاصها مراقبة أكثر حيث البحر ولا ممر سري لبعض المتسللين
التحقيق غادي يكشف الخلفيات واش مجرد هجرة ولا كاين شي تنظيم وراها
الحدود المغربية الجزائرية باقيا كتعيش توتر والضحايا كيكونو غالبا مواطنين بسطاء
السعيدية ولات نقطة حساسة بزاف بسبب هاد المحاولات المتكررة
التعامل الإنساني مع الموقوفين كيوري صورة حضارية للمغرب
الأمن المغربي كيبين أنه حاضر وكيحمي التراب الوطني بجدية
هاد المحاولة جات من بعد نهار واحد على توقيف جزائري آخر فالسعيدية
الوضع كيعكس أن الهجرة غير الشرعية مازالت مشكل كبير فالمنطقة كاملة
المحاولات اللي كتوقع من الجانب الجزائري كتخلي الأسئلة مفتوحة على الأسباب
المغرب معروف بالصرامة ولكن حتى بالجانب الإنساني فالتعامل مع المهاجرين
المهاجرين السريين كيتغامرو بحياتهم على ود ظروف صعيبة فبلادهم
لو كان العكس لقتلوا برصاص الدرك الخراءري ولكن مادا عسانا ان نقول
كان من الأجدر إطلاق النار حماية للحدود الوطنية خشية من ظخول عناصر تلبعة لمخابرات الكابرانات وللمعاملة بالمثل
الفلوس بزاف…هل من رقيب؟