هبة بريس – وكالات
اهتز حي “500 راوي محمد” في ولاية تيسمسيلت الجزائرية، بجريمة مروعة راح ضحيتها فتاة تبلغ 18 عامًا ووالدها، إثر رفض الفتاة الارتباط بالشاب العشريني الذي تقدم لخطبتها سابقًا.
ووفق شهود، فقد أثار رفض الفتاة برفقة والدها غضب الشاب، الذي هدّد العائلة بالقول: “والله نحرقكم”.
وبعد يومين، تسلل الجاني مع ثلاثة من أصدقائه عبر سطح المنزل، ورش البنزين على الضحيتين وعلى نفسه قبل إشعال النيران، ما أدى إلى حريق هائل داخل المنزل.
و نُقِل المصابون إلى مستشفى تيسمسيلت لتلقي الإسعافات الأولية، قبل تحويلهم إلى مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة. وتوفي الأب وابنته متأثرين بجروحهما البليغة، بينما لا تزال إحدى الحالات تحت المراقبة الطبية.






المجتمع المدني خاصو يزيد يخدم على التوعية ضد العنف والانتقام
الله يرحم الأب والبنت ويصبر العائلة ديالهم على هاد الفاجعة
هاد الجريمة صادمة بزاف وكتبين حتى فين يقدر يوصل الطيش والعنف
اللي دار هاد الفعل خاصو يتعاقب بأقصى العقوبات باش يكون عبرة
رفض الزواج ماشي مبرر باش الواحد يحرق أرواح بريئة
الله يشافي باقي المصابين ويعطيهم القوة يتجاوزو هاد المحنة
الجريمة بينات أن العقلية العنيفة باقي كاينة وسط بعض الشباب
السلطات خاصها تعزز الحماية للضحايا اللي كيكونو تحت التهديد
المشكل الأكبر هو أن بعض الناس ما كيتقبلوش الرفض وكيشوفوه إهانة
هاد الواقعة خلفات صدمة كبيرة فالحي وفي الجزائر كامل
المجتمع خاصو يوقف ضد هاد النوع ديال الجرائم اللي كيضربو القيم الإنسانية
الفتاة كانت باغية غير تختار حياتها ولكن الثمن كان غالي بزاف